“السراب”.. خديعة الضوء التي حيرت الرحّالة وألهمت الأدباء عبر التاريخ
نائب وزير البيئة يدشّن مشروع المدارس الحقلية الرقمية
“BSF” يُطلق معسكر “رواد المستقبل” ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية
هبوط أسعار النفط إلى أقل من 84 دولارًا للبرميل
الأجواء الماطرة تجذب زوار منتزه رغدان بالباحة
وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
الحصوة في المسجد النبوي الشريف هي الأرض غير المسقوفة, وتقع خلف الروضة الشريفة وتعدّ امتداداً للمسجد, وقد بنيت “الحصوة” في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت مقراً تعليمياً, ومكاناً يجتمع فيها الصحابة – رضوان الله عليهم – للحديث فيما يشغلهم, ولتأمين الراحة والطمأنينة لمن هم بداخل المسجد.

كما كانت الحصوة في العهد النبوي بمنزلة مقر لعقد الألوية, ومشفىً لعلاج المرضى والجرحى, وقد كانت مغطاة بالتراب, فكان الصحابة – رضوان الله عليهم – إذا قاموا من سجودهم مسحوا وجوههم من أثر التراب, فأمر عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – بإحضار الحصى من وادي العقيق, وفُرشت به الأرض وأطلق عليها اسم “البطيحاء”.

ومرّ المسجد النبوي الشريف بالعديد من التوسعات المتلاحقة على امتداد العصور, وفي عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود, – رحمه الله – أمر بتوسعة المسجد النبوي الشريف, فبنيت الحصوة الثانية, وجُعل بينها وبين الأولى رواق, واستكملت التوسعة في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز – رحمه الله -.

ومنذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيّب الله ثراه – حتى يومنا هذا, لم يألُ ولاة الأمر في هذا البلاد جهداً إلا وبذلوه في خدمة الحرمين الشريفين, وفي هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – انتقل تطوير المدينة المنورة ومسجدها إلى مراحل جديدة من الجودة في العمل, والتطوير في البنى التحتية، فتم نصب 12 مظلة في الحصوة لتقي المصلين حرارة الشمس, تحملها أعمدة حديدية مكسوة بالرخام الأبيض، قابلة للفتح والإغلاق بشكل آلي, ضمن التوسعة التي شهدها مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لخدمة قاصديه من المصلين.
