وزارة الطاقة: لا تأثر في الإمدادات من مصفاة رأس تنورة بعد الاعتداء عليها
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
سابك تُعلن نتائجها المالية لعام 2025 بإيرادات 116.5 مليار ريال
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: محاولة هجوم على مصفاة رأس تنورة ولا أضرار
الاحتلال الإسرائيلي يغلق المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي
القضاء الإداري يقر تسمية رؤساء ومساعدي محاكم ديوان المظالم
الكويت: اعتراض أهداف جوية معادية داخل المجال الجوي للبلاد
15 رمضان.. طواف لا ينقطع وسكينة تحف الطائفين حول الكعبة المشرفة
أمطار ورياح على منطقة نجران حتى المساء
تواصل ارتفاع أسعار النفط
شرع باحثون من كلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك في الإجابة عن سؤال واحد وهو: هل يمكن أن يكون هناك مكون بمقدوره علاج الاكتئاب لسنوات بعد تناول جرعة واحدة فقط؟ وقد كانت إجابتهم هي نعم، وذلك من خلال مادة السيلوسيبين في الفطر السحري، بحسب موقع Daily Health Post الطبي.
ووفقًا لدراستهم المنشورة في مجلة علم الأدوية النفسية Psychopharmacology، فإن جرعة واحدة من السيلوسيبين مع العلاج النفسي قد تؤدي إلى انخفاض مستويات الاكتئاب والقلق، لاسيما عند مرضى السرطان.
وأشارت الدراسات السابقة إلى أنه من المتوقع أن يصاب أكثر من 40% من الأشخاص في العالم اليوم بالسرطان في مرحلة ما من حياتهم، ومن المتوقع أن يصاب أكثر من ثلثهم بالاكتئاب الشديد أو أشكال أخرى من الضيق بسبب إصابتهم، وغالبًا ما ترتبط هذه الظروف بنوعية الحياة الرديئة وزيادة معدلات الانتحار وانخفاض معدل البقاء على قيد الحياة.

الدواء المعجزة هو في الواقع مركب بسيط موجود في الفطر السحري، ويمكن لجرعة واحدة منه إلى جانب جلسات العلاج النفسي أن تقدم نتائج أفضل من طرق العلاج الدوائية القياسية مثل مضادات الاكتئاب.
وفي الواقع، أظهرت العديد من الدراسات الأخرى أن استخدام مضادات الاكتئاب مع مرضى السرطان يعمل مع أقل من نصفهم فقط، وفي الغالب لا يقوم بأداء أفضل من الأدوية الوهمية.
وفي المقابل، يُظهر السيلوسيبين الموجود في الفطر السحري، تأثيرًا فوريًا تقريبًا بعد جرعة واحدة، وفقًا لستيفن روس، أستاذ الطب النفسي المشارك.

وفي الدراسة، كان أول فحص طبي بعد 6 أشهر ونصف من تناول السيلوسيبين، وقال المرضى أنهم لاحظوا تحسنًا في الصحة.
وفي الفحص الطبي الثاني، الذي أجري بعد 4 سنوات ونصف، استمرت النتائج الإيجابية، حيث قال ما بين 71 إلى 100% من المشاركين أنهم تعرضوا لتغيرات إيجابية في الحياة بشكل كبير وغير معهود بعد العلاج الأولي.
وفقًا للبحث، فإن التأثير المستمر للدواء ليس لأنه يبقى في أجساد الناس لفترة طويلة ولكن لأنه يساعد في تغيير تركيبة دماغهم، وعلى الرغم من أن الآليات الدقيقة غير مفهومة تمامًا، فإن الباحثين يعتقدون أن الدواء يعمل على جعل الدماغ أكثر مرونة وتقبلًا للأفكار وأنماط التفكير الجديدة، وهذا يعطي مرضى السرطان الميؤوس من شفائهم طريقة طبيعية للتعامل مع حالتهم مع تحسين صحتهم العاطفية.
