وظائف شاغرة لدى شركة كدانة
جزر ساحل منطقة مكة المكرمة.. كنوز بحرية تعزز السياحة المستدامة وترسم مستقبل الاقتصاد الأزرق
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
وظائف شاغرة لدى شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة في جسارة لإدارة المشاريع
وظائف شاغرة في شركة PARSONS
المركزي الإماراتي يبقي على سعر الفائدة عند 3.65%
القبض على مواطن لترويجه 8721 قرص إمفيتامين مخدر بمكة المكرمة
الصحة العالمية: أوغندا لا تزال معرّضة لخطر إيبولا رغم توقف العدوى المحلية
سلمان للإغاثة يوقّع اتفاقية تعاون مشترك مع جمعية سمح لتقديم الدعم الطبي والعلاجي في الدول المحتاجة
أكد إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، أن العمل بتوصيات وزارة الصحة واجب شرعي، ويدخل في طاعة ولي الأمر للحفاظ على الأنفس ومنع انتشار فيروس كورونا، مشيرًا إلى أنه كم من متهاون بالتعليمات عرض حياته وحياة غيره إلى ما تحمد عقباه.
وأوصى فضيلة إمام وخطيب الحرم المكي في نهاية خطبته قائلًا : إخوة الإيمان .. في ظل استمرار هذه الجائحة، فإنه يجب علينا، العمل بتوصيات وزارة الصحة، وذلك من طاعة ولي الأمر، لمنع انتشار العدوى، وهذا واجب شرعي، للمحافظة على الأنفس، فكم من متهاون بالتعليمات، عرَّض حياته وحياة غيره، إلى ما لا تُحمد عقباه، سائلًا الله – جل جلاله – بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن يكشف عنا هذا الوباء، برحمته وفضله، وجوده وكرمه.
وقال إمام وخطيب المسجد الحرام في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام إن من فضل الله تعالى على عباده، أن جعل الأعمال التي يَثْقُلُ بها الميزان كثيرة، فمن أعظمها بعد التوحيد، الْجُود بِالْخُلُقِ الحسن، وهو شيء هين؛ وجه طليق ولسان لين، ويدخل فيه، استقامة في دين، وبشاشة في لين، وتفريج كربة، وكلمة طيّبة، وعفو وإحسان، وبر بوالدين.
وتابع إمام وخطيب المسجد الحرام : حسن الخلق، أكثر ما يدخل الناس الجنة، وبه يدرك صاحبه درجة الصائم القائم، بل صاحبه أحب الناسِ للنبي – صلى الله عليه وسلم -، وأقربهم منه مجلسًا يوم القيامة، ولقد كان – عليه أفضل الصلاة والتسليم – أكمل الناس أَخلاقًا، وأكرمهم نفسًا، وأطلقهم وجهًا، وأرحمهم قلبًا، وألينهم طبعًا، وأوسعهم عفوًا، وفي سنن الترمذي، قال النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – : مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ المُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ، مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ.
وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام إلى أن الإيمان بالميزان يوم القيامة، له آثارٌ عظيمة، من العلم واليقين، بعدل رب العالمين، قال الإمام ابن أبي العز رحمه الله: ولو لم يكن من الحكمة في وزن الأعمال إلا ظهور عدله سبحانه لجميع عباده، فإنه لا أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك أرسل الرسل مبشرين ومنذرين، فكيف ووراء ذلك من الحكم، ما لا اطلاع لنا عليه”، (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ).
وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أن الإيمان بالميزان، سبب للحرص على الأعمال التي تثقله، فلا يزهد المرء في قليل من الخير أن يأتيه، فحسنة واحدة، تثقل الميزان، وتدخل العبد الجنة، ففي عرصات يوم القيامة، يقف أقوام على برزخ مرتفع بين الجنة والنار، وهم من تساوت حسناتهم وسيئاتهم، فينظرون إلى أهل الجنة، ويتمنون حسنة واحدة، ليكونوا معهم، فيحبسون على الأعراف، ما شاء الله أن يحبسوا، ثم يدخلهم الله تعالى برحمته الجنة.