هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
وزير الرياضة يفتتح منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 “السعودية” في جدة
مصر تؤكد دعمها الكامل لوحدة وسيادة الصومال
الأمم المتحدة ترحب بدعوة رئيس مجلس القيادة اليمني لعقد مؤتمر حوار جنوبي في السعودية
كشفت دراسة جديدة أن القراءة في الهواء الطلق في الواقع أفضل للعينين من القراءة داخل المنزل؛ حيث تساعد الإضاءة الخارجية على تحسين مستويات الرؤية.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، يأمل الفريق في أن تلك النتائج التي توصلوا إليها في أن تشجع الناس على الخروج للقراءة إذا كان بإمكانهم ذلك، بعد أن شرع باحثون من كلية البصريات بجامعة نيويورك في فهم فوائد القراءة في ظروف الإضاءة المختلفة.
وقال الدكتور حامد رحيمي نصرابادي، الذي عمل على الدراسة: إن كمية الضوء تتغير باستمرار في عالمنا البصري، وأضاف أن النتائج أشارت إلى أن الجميع يمكنهم أن يشعروا بالرضا حال قرروا قراءة كتابهم المفضل في الهواء الطلق.
وأوضح أن التباين البصري يزيد في الهواء الطلق، وبالتالي، فإن القراءة تحت الضوء الساطع تحفز البصر بشكل أكثر فعالية، وتسمح برؤية الحروف بشكل أفضل.

في سلسلة من الاختبارات على كل من القطط والبشر، قاس الفريق استجابة الخلايا العصبية البصرية للمربعات المظلمة أو الفاتحة، وارتدى المشاركون قبعات الجمجمة التي تراقب الموجات الدماغية، وكشفت النتائج أن التباين البصري يزداد في الهواء الطلق، مما يشير إلى أن القراءة تحت الضوء الساطع تحفز البصر بشكل أكثر فعالية.
كما يمكن أيضًا استخدام النتائج الجديدة لتحسين الخوارزميات الحالية لمعالجة الصور ومقاييس التباين المرئي.