ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
طلاب وطالبات تعليم الرياض يعودون لاستكمال الفصل الدراسي الثاني.. غدًا
ازداد استهلاكنا للسكر بمعدلات مخيفة، وهو ما يجعل أجسادنا عرضة لمختلف الأمراض المكتسبة، ومنها السمنة والسكري والقلب وغيرها؛ إذ إن الكمية التي يتناولها الفرد يوميًّا أصبحت خارج المعدلات الصحية، فما هي الكمية الصحية التي يجب أن يتناولها الشخص.
وقالت استشارية التغذية الدكتورة فائزة البيشي في تصريحات إلى “المواطن“: إنه للأسف لا يستطيع الفرد تقنين حجم تناول السكر يوميًّا؛ لأن الكمية التي تدخل في جسده تفوق الوصف لتعدد المصادر المتناولة، فمثلًا نجد إذا اعتاد الفرد على تناول 4 أكواب من الشاي بخلاف العصائر المحلاة الأخرى فيمكن ملاحظة كمية السكر التي تدخل الجسم؛ لذا فإنه ليس هناك حل لهذه الإشكالية سوى الترشيد والحد من استهلاك أطعمة ومشروبات السكر.
وبينت أنه حسب جمعية القلب الأمريكية يجب ألا تتناول النساء أكثر من 6 ملاعق صغيرة يوميًّا (25 جرامًا)، ويجب ألا يتناول الرجال أكثر من 9 ملاعق صغيرة يوميًّا (36 جرامًا)، فتناول الكثير من الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على السكر يعني أن الفرد أكثر عرضة لزيادة الوزن وهو ما يترتب عليه مضاعفات كبيرة.
ونوهت إلى أن هناك أسماء أخرى للسكر في المنتجات المعلبة، إذ يتم إخفاء “السكر” في قائمة المكونات تحت أسماء مختلفة منها الفركتوز (سكر الفاكهة)، اللاكتوز (سكر الحليب)، سكروز (مصنوع من الفركتوز والغلوكوز)، مالتوز (سكر مصنوع من الحبوب)، جلوكوز، سكر العنب، لذا ينصح بقراءة مكونات المنتجات لمعرفة نسبة السكر.
وعن السكر الدايت أوضحت البيشي أنه وفقًا للتوصيات النهائية لمنظمة الصحة العالمية ومراكز الأبحاث الغذائية، فإن السكر الدايت ليس بديلًا آمن للسكر؛ حيث يقوم بعمل اضطرابات في بكتيريا الأمعاء الضارة؛ ما يؤدى إلى أنواع السرطانات المختلفة.