الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
أفادت دراسة أن النبلاء الصينيين كانوا يستخدمون مستحضرات التجميل المصنوعة من الدهون الحيوانية وحليب الكهوف على وجوههم منذ حوالي 2700 عام.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، حفر خبراء من الأكاديمية الصينية للعلوم مقبرة لأحد النبلاء مليئة بمواد جنائزية متنوعة في موقع ليوجياوا في شمال الصين، وخلال ما يسمى بفترة “الربيع والخريف” (771-476 قبل الميلاد)، قبل أن توحد أسرة تشين الصين، وكانت ليوجياوا عاصمة دولة تابعة تسمى روي، ووسط ممتلكات النبلاء كانت هناك أسلحة جنائزية برونزية مميزة وكذلك جرة برونزية مزخرفة تحتوي على بقايا كريم الوجه القديم.

ووفقًا للباحثين، استنتجوا على الفور في أن المادة الناعمة ذات اللون الأصفر والأبيض في الجرة البرونزية المزخرفة كانت عبارة عن كريم تجميلي، وتم التأكد من ذلك من خلال التحليلات الكيميائية، التي حددت المكونين الرئيسيين على أنهما دهون من حيوان مجتر يتغذى جيدًا (على الأرجح ماشية تربى في حظائر) ومادة بيضاء كريمية تعرف باسم حليب القمر.

وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية: “البقايا المصنوعة من دهون مجترة مختلطة مع مونوهيدروكالسيت قادم من حليب القمر من الكهف، من المحتمل أن يستخدمها النبيل في ولاية روي القديمة ككريم للوجه، فيما يقدم هذا العمل مثالًا مبكرًا على إنتاج مستحضرات التجميل في الصين، جنبًا إلى جنب مع انتشار حاويات مستحضرات التجميل المماثلة خلال هذه الفترة، وهذا يشير إلى ظهور صناعة مستحضرات التجميل في البداية.

ووفقًا للباحثين، فإن كريم الوجه هذا هو أقدم مثال معروف من الصين تم ربطه برجل، مع أقدم الأمثلة التالية التي تعود إلى فترة الممالك الثلاث (من 220-280 بعد الميلاد)، بعد آلاف السنين.