علاج جيني يعيد السمع لـ90% من مرضى الصمم الخلقي
ارتفاع أسعار النفط اليوم
توقعات الطقس اليوم: أمطار ورياح وغبار على 11 منطقة
ترامب: لا أفكر في مهاجمة إيران بسلاح نووي.. دمرناهم تمامًا
التعاون يفوز على النجمة بهدفين مقابل هدف بالدوري السعودي
“جوجل كلاود” تطلق جيلًا جديدًا من شرائح الذكاء الاصطناعي
“النيابة العامة”: إقرار العمل عن بُعد والموافقة على تعيينات وتنظيم قواعد النقل والندب والإعارة
“الشؤون الإسلامية” تعتمد الدليل التنظيمي لمسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن والسنة في السنغال
مساء أبها.. ضباب وغيوم تعانق قممها في مشهدٍ آسر
توقيع اتفاقية مشروع “أميرال” لتعزيز سلاسل القيمة والصناعات التحويلية في المملكة
نفت استشارية الأمراض الجلدية الدكتورة عفت سعيد، أن مرض المهق أو ما يُعرف بالبرص يؤدي إلى ضعف مناعة الجسم، وبالتالي تعرض الفرد المصاب به إلى العدوى بشكل متكرر، موضحة أن معظم المصابين به يتمتعون بصحة جيدة.
وأضافت سعيد في تصريحات إلى “المواطن “، أن مرض المهق هو اضطراب خَلقي وراثي نادر وغير معد، ويحدث بسبب طفرة في الجينات، والذي يؤدي إلى انعدام وجود الميلانين وهي مادة طبيعية في الجسم تعطي لونًا للجلد والشعر وقزحية العين على الإطلاق أو انخفاض كميته في الجسم، إذ يستمر المرض مدى الحياة ويتكيف به المريض، وهناك أنواع كثيرة منه، ويمكن أن يتأثر الناس بدرجات مختلفة.
وعن أنواعه مضت قائلة:
تعتمد الأنواع بشكل أساسي على الجين المسبب، والتي تشمل:
⁃ البصري الجلدي وهو الأكثر انتشارًا والذي يؤثر في الجلد والشعر والعينين.
⁃ البصري: الذي يؤثر بشكل رئيس في العينين فقط؛ مما يؤدي إلى مشاكل في الرؤية.
⁃ المرافق لاضطرابات نادرة مثل متلازمة شدياق هيجاشى، ومتلازمة هيرمانسكى بودلاك.
وحول العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بمرض المهق والأعراض أوضحت أن المرض وراثي؛ ولهذا فرصه تزداد على بعض الفئات وهي: أطفال الوالدين المصابين به، وأطفال الأقارب المصابين، والآباء الذين يحملون الجين المسبب ولكنهم غير مصابين به.
أما بخصوص الأعراض فإنه عادة ما تظهر العلامات على البشرة والشعر ولون العين، ومع ذلك فإن جميع المصابين يعانون مشاكل في الرؤية، فلون الشعر يتراوح بين الأبيض إلى البني بما في ذلك الأصفر، الأحمر ويعتمد ذلك على كمية الميلانين التي ينتجها الجسم، كما يتميزون بالبشرة الوردية، وقد لا يتغير لون البشرة لدى البعض، أما العيون فتكون زرقاء شاحبة، أو رمادية أو بنية ويعتمد ذلك على نوع المهق وكمية الميلانين، وقد يتغير مع التقدم في السن، وبعضهم يشكو من الحركة اللاإرادية السريعة للعيون (رأرأة)، أو الحول، أو قصر النظر الشديد أو طول النظر أو عدم وضوح الرؤية، وحساسية للضوء (رهاب الضوء).
وعن العلاج، أوضحت أن المرض وراثي ولهذا العلاج محدود، كما أن معظم المصابين به لا يعانون مشاكل صحية، لكن هناك احتياطات تهدف إلى تخفيف الأعراض، ويعتمد ذلك على مدى حدة هذا الاضطراب حيث ينصح بتجنب التعرض لأشعة الشمس وحماية الجلد والعينين منها، وارتداء نظارات لتصحيح مشاكل الرؤية ووضع العين، وإجراء جراحة للعضلات لتصحيح حركة العين غير الطبيعية (الرأرأة)، وكجانب وقائي فإن المشورة الوراثية مهمة لأن المهق حالة وراثية، لذا يجب على الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض التوجه إلى المستشار الوراثي للدعم ومناقشة الظروف الوراثية.