طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد عن من الرحلات
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لفرض عقوبات على روسيا؛ بسبب سجن زعيم المعارضة الروسي أليكسي نافالني.
ووفقًا لصحفية Politico، فمن المتوقع أن تنسق الولايات المتحدة مع الحلفاء الأوروبيين تطبيق عقوبات ضد روسيا في الأسابيع المقبلة، مضيفة أن هذا سيكون الخطوة الرئيسية الأولى لإدارة بايدن في محاسبة الدولة على انتهاكات حقوق الإنسان، والتي أدرجها الرئيس كأولوية في جدول أعمال سياسته الخارجية.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل فورية عن نوع العقوبات لكن قال دانيال فرايد، الذي شغل منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية والأوروبية الآسيوية في وزارة الخارجية، إن الولايات المتحدة تدرس جميع الخيارات السياسية.
وتابع: لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان، مضيفًا: لا أعتقد أنه يمكننا منع الرئيس الروسي من إرسال نافالني إلى مستعمرة عقابية، لكن من خلال العمل بسرعة الآن يمكننا الضغط عليه.

وقالت مصادر للموقع الإخباري أن بايدن درس ثلاثة أنواع من العقوبات وهم:
– قانون Magnitsky وهي عبارة عن عقوبات على الأفراد الذين احتجزوا نافالني.
– فرض عقوبات بموجب قانون مراقبة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والقضاء على الحرب لعام 1991 وهو ما يُعرف باسم قانون الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، وفي هذه الحالة سيتم فرض العقوبات بموجب الأمر التنفيذي 13382.
– فرض عقوبات جديدة وإجراءات تقييدية على المسؤولين الروس المرتبطين بسجن نافالني.
وكان قد تم القبض على نافالني، 44 عامًا، وهو محقق في مكافحة الفساد وأبرز منتقدي بوتين، في موسكو الشهر الماضي عند عودته من ألمانيا وذلك بعد أن قضى فيها 5 أشهر يتعافى من تسمم بغاز الأعصاب والذي زعم أن المخابرات الروسية هي من حاولت اغتياله، الأمر الذي أثار احتجاجات ومظاهرات عنيفة داخل البلاد.
