برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
علق الكاتب خالد السليمان على تدشين هيئة تنظيم المياه والكهرباء بوابة شمسي لمنظومة الطاقة الشمسية الكهروضوئية الصغيرة التي تتيح للمستهلك معرفة الجدوى الاقتصادية والتكاليف التقديرية من تركيب منظومة الطاقة الشمسية في المنزل أو المنشأة قبل ربطها بالشبكة الكهربائية العامة.
جاء ذلك في مقال للكاتب خالد السليمان، اليوم الأربعاء، في صحيفة عكاظ بعنوان “كهرباء بدون فواتير”، وجاء في نصه ما يلي:
كانت فكرة حصول المستهلكين على طاقتهم الكهربائية الخاصة من الألواح الشمسية قد راودت الكثير من أصحاب المنازل لعلها تحد من كلفة فاتورة الكهرباء، لكن كلفة تركيب الوحدات الشمسية وصيانتها والعمر الافتراضي لكفاءة أدائها جعلت البعض مترددًا في خوض التجربة، ولعل بوابة شمسي تلعب اليوم الدور الإرشادي الذي افتقده المستهلكون في السابق!
من المهم جدًا ألا يندفع المستهلكون في خوض تجربة مجهولة دون دراسة جدوى دقيقة تمكنهم من حساب الفوائد، فهم الحلقة الأضعف بافتقارهم للخبرة الكافية والأهلية اللازمة لتقييم الجدوى الاقتصادية والفنية، ولعل من المهم في البداية هنا أن تبادر البوابة لعقد ورش توعوية وربط المستهلكين بالمستشارين المختصين الموثوقين لضمان الوقوف على قاعدة صلبة تحمي المستهلكين وتوفر على القطاع أي أزمات واهتزازات مستقبلية!
الهيئة بدورها أوضحت أنها قامت بغرض حماية المستهلكين بتأهيل واعتماد الاستشاريين والمقاولين المسؤولين عن منظومات الطاقة الشمسية الكهروضوئية من خلال لجنة تأهيل وفق ضوابط واشتراطات محددة لضمان كفاءة وجودة التركيب والربط، أي أنها وضعت نفسها في موقع المسؤولية والحكم لحماية المستهلك وضمان أهلية مقدمي ومقاولي الخدمة، وكفاءة وجودة المنتج!
باختصار.. يجب أن يعي المستهلك أنه أمام خيارات جديدة للحصول على الطاقة الكهربائية، لكن خفض فاتورته رهن بقرارات مدروسة واستشارات موثوقة!