المحشوش.. أشهر الأكلات التقليدية بعيد الأضحى في جازان
أسعار النفط تواصل الهبوط
الصحة: تلقينا أكثر من مليون اتصال عبر مركز 937 خلال موسم الحج
اللواء الركن الودعاني يزور مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج
أوغندا تغلق مؤقتًا حدودها مع الكونغو وسط تفشي فيروس إيبولا
20.2 مليون مكالمة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في يوم عرفة
قرارات إدارية بحق 10 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 34 مخالفًا
ضيوف برنامج خادم الحرمين: الخدمات المتكاملة أسهمت في توفير أجواء إيمانية مريحة وآمنة
نسك الحاج في اليوم العاشر
حاج من النيجر: برنامج خادم الحرمين للحج منحنا رحلة إيمانية تفيض بالطمأنينة والأخوّة
كشفت دراسة جديدة أن القراءة في الهواء الطلق في الواقع أفضل للعينين من القراءة داخل المنزل؛ حيث تساعد الإضاءة الخارجية على تحسين مستويات الرؤية.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، يأمل الفريق في أن تلك النتائج التي توصلوا إليها في أن تشجع الناس على الخروج للقراءة إذا كان بإمكانهم ذلك، بعد أن شرع باحثون من كلية البصريات بجامعة نيويورك في فهم فوائد القراءة في ظروف الإضاءة المختلفة.
وقال الدكتور حامد رحيمي نصرابادي، الذي عمل على الدراسة: إن كمية الضوء تتغير باستمرار في عالمنا البصري، وأضاف أن النتائج أشارت إلى أن الجميع يمكنهم أن يشعروا بالرضا حال قرروا قراءة كتابهم المفضل في الهواء الطلق.
وأوضح أن التباين البصري يزيد في الهواء الطلق، وبالتالي، فإن القراءة تحت الضوء الساطع تحفز البصر بشكل أكثر فعالية، وتسمح برؤية الحروف بشكل أفضل.

في سلسلة من الاختبارات على كل من القطط والبشر، قاس الفريق استجابة الخلايا العصبية البصرية للمربعات المظلمة أو الفاتحة، وارتدى المشاركون قبعات الجمجمة التي تراقب الموجات الدماغية، وكشفت النتائج أن التباين البصري يزداد في الهواء الطلق، مما يشير إلى أن القراءة تحت الضوء الساطع تحفز البصر بشكل أكثر فعالية.
كما يمكن أيضًا استخدام النتائج الجديدة لتحسين الخوارزميات الحالية لمعالجة الصور ومقاييس التباين المرئي.