وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
أكدت جمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة أن دورات تأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج جدار حماية تساعد على استقرار الحياة الأسرية وجرعة وقاية من الطلاق وآثاره، وتشرفت المودة تقديم هذه الدورات لـ 5,294 مستفيداً في العام 2020م.
وكشف الأستاذ زهير المرحومي نائب رئيس مجلس الإدارة بجمعية المودة أن نسبة الاستقرار الأسري للحاضرين في دورات تأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج هي 80.2 % مقارنةً بنسبة 57.3% من الذين لم يشاركوا في هذه الدورات وفقاً لدراسة أثر تأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج بالمملكة العربية السعودية من 2018 – 2013 م.
وبيّن المرحومي أن هذه الدراسة عملت عليها المودة وشارك معها 18 جمعية وطبقت على 2200 متدرب في 9 مناطق بالمملكة العربية السعودية.
وتهدف هذه الدراسة إلى معرفة أثر الإجراءات الوقائية لبرنامج تأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج قبل حدوث المشكلات الزوجية بعد الزواج وبيان أهمية التأهيل الأسري على استقرار الأسرة وتحقيق سعادتها والكشف عن دور جمعيات التنمية الأسرية تجاه المجتمع في تأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج بالإضافة إلى تقويم هذا البرنامج.
وأكد الأستاذ زهير أن دورات تأهيل المقبلين والمقبلات على الزواج من أهم البرامج التدريبية التي تقدمها المودة في أكاديمية مهارة لتعزيز مهارات جودة الحياة الأسرية؛ لأنها تعمل على محور البناء والوقاية وليس العلاج وهي تكسب المتدربين المعارف والمهارات اللازمة؛ ليكون مستعداً لخوض رحلة الحياة الأسرية وكيف يتجاوز تحدياتها ومواجهة مشكلاتها.