أيرلندا تدين احتجاز إسرائيل شقيقة رئيسة البلاد ضمن أسطول متجه إلى غزة
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية الخدمات الصحية بالمشاعر المقدسة
وظائف شاغرة بـ جامعة الملك عبدالله
قوات الدفاع المدني بالحج تكثف أعمالها الميدانية والجولات الرقابية بمشعر مزدلفة
العراق يرفض استخدام أراضيه لشن أي اعتداء على دول الجوار
وظائف شاغرة لدى شركة شراء الطاقة
“جدارية الرحّال” ترسم ملامح الإبداع بتجربة فنية حيّة في جدة التاريخية
أخضر الرماية يحصد الذهب في “خليجية الدوحة 2026”
ميرتس: نأمل أن يضغط الرئيس الصيني على بوتين لإنهاء حرب أوكرانيا
ما بين لعبة ببجي التي تقود بعض اللاعبين الصغار للموت إلى لعبة الحوت الأزرق التي تعد ضمن أخطر الألعاب الإلكترونية في العالم، فإن هناك بعض الألعاب التي تسببت في موت العشرات.
هي عبارة عن معارك متعددة يشارك فيها لاعبون مختلفون عبر الإنترنت، وفي كل مباراة يهبط 100 لاعب إلى خريطة مليئة بالأدوات والأسلحة المختلفة، ومن ثم يقاتلون بعضهم حتى يموت الجميع.
وفي الأسبوع الماضي، أنهت طفلة مصرية حياتها شنقًا بسبب لعبة ببجي، وتم نقل الجثة إلى المشرحة.

تعد من أخطر الألعاب الإلكترونية في العالم ورغم ما رافق ظهورها منذ 2015 من جدل واسع إلا أنّها ما زالت متاحة للجميع ولم تحظر إلى الآن ومنذ ظهورها تسبّبت في انتحار ما يفوق الـ 100 طفل.
هذه اللعبة سببت الرعب للعائلات، حيث إنها في مرحلة من المراحل تحرض الأطفال والمراهقين على الانتحار وإذا لم يستجيبوا لها تهدده بإيذاء أهلهم.
استحوذت على عقول الملايين حول العالم وتسببت في العديد من الحوادث القاتلة، وذلك بسبب انشغال اللاعبين بمطاردة والتقاط شخصيات البوكيمون المختلفة خلال سيرهم في الشارع.

تشجع هذه اللعبة الأطفال على اللعب بالنار؛ حيث توهمهم بتحولهم إلى مخلوقات نارية باستخدام غاز مواقد الطبخ.
تسببت في عدة حالات انتحار لأطفال وشباب وتعتمد في لعبها على اللوازم المدرسية وبالتحديد الورقة والقلم الرصاص وذلك لدعوة شخصية أسطورية ميتة تدعى تشارلي.
