الاتحاد يفوز على الاتفاق بثلاثية في دوري روشن
قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية يتفقّد مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمكة المكرمة
“موهبة” تنقل تجربتها للعالم في آيسف 2026 بأمريكا
وظائف شاغرة لدى شركة سيبراني
وظائف شاغرة بـ BAE SYSTEMS في 3 مدن
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة الزكاة
السعودية تدين الممارسات الاستفزازية المتكررة من سلطات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك
بيئة العاصمة المقدسة تكثّف جولاتها لمكافحة الذبح العشوائي
نائب أمير عسير يشهد حفل تخريج الدفعة الـ12 بجامعة بيشة
وظائف شاغرة في فروع الفطيم القابضة
خسر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك 27 مليار دولار منذ يوم الاثنين الماضي، بعد تراجع أسهم شركته “تسلا” في عمليات بيع أسهم شركات التكنولوجيا.
وفي عام 2020، تضاعفت ثروة إيلون ماسك أكثر من 5 أضعاف، حتى أنه أصبح أغنى شخص في العالم في يناير من هذا العام، وفقا لروسيا اليوم.
وبدأ انهيار إيلون ماسك كأغنى رجل في العالم، في 16 فبراير الماضي، حيث تراجعت أسهم شركة “تسلا” بنسبة 2.4%، ما أدى إلى محو 4.6 مليار دولار من ثروة رئيسها التنفيذي ماسك، ودفعه إلى أسفل من المركز الأول في تصنيف مؤشر “بلومبرج” للمليارديرات.

واستعاد جيف بيزوس، الرئيس التنفيذي لشركة «أمازون»، الذي احتفظ باللقب لأكثر من ثلاث سنوات حتى يناير 2020، مركزه الأول بثروة صافية قدرها 191.2 مليار دولار.
وأنهى هبوط ماسك فترة تربعه حوالي 6 أسابيع على عرش أغنى رجل في العالم.
وبعد الانخفاضات الكبيرة في أسهم شركته إلى ما يقرب من 6.2 مليار دولار اعتبارا من يوم الأربعاء الماضي، تراجع ماسك أكثر إلى المركز الثالث في قائمة تصنيفات فوربس للمليارديرات، حيث أنه الآن متأخر بنحو 20 مليار دولار عن بيزوس.
إيلون ماسك

