السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
تدور حرب شرسة على الساحل الغربي لقارة إفريقيا تحديدًا عند دولة كوت ديفوار التي تكافح عصابات تهريب الكاجو المعروف باسم الذهب الرمادي، وهو أبرز المحاصيل الزراعية في تلك البلاد.
وتعد كوت ديفوار المنتج الرئيسي لـ الكاجو، الذي ينتمي إلى المكسرات الفاخرة، لكن هذا المحصول يعاني من تهريب منظم، مما يؤدي إلى خسارة البلاد ملايين الدولارات.

وتشير التقارير المحلية الرسمية، إلى أنه تم تهريب ما بين 150 ألفًا و200 ألف طن العام الماضي لدول مجاورة بما فيها غانا وبوركينا فاسو، مقارنة بـ100 ألف طن في 2019.
وقال مدير مجلس كوت ديفوار للقطن والكاجو، أداما كوليبالي، لـ سكاي نيوز: نحاول بذل مزيد من الجهود للحد من هذه التجارة غير المشروعة، التي تساهم في العبث بالسعر العالمي الذي نحدده للذهب الرمادي.
وتابع أن بلاده سنّت في عام 2020 حزمة تشريعات لمحاربة البضائع المهربة، التي تؤثر كذلك على تجارة الذهب الرمادي حيث تعد البلد من الدول الأكبر إنتاجًا له في العالم.

ويواجه الأشخاص المدانون بالتهريب عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات وغرامة قدرها 50 مليون فرنك إفريقي أي ما يوازي 92 ألف دولار، بالإضافة إلى مصادرة محصولهم وتجارتهم غير المشروعة.
وهناك جدل بين أوساط المزارعين حول هذه العقوبات، ومدي جديتها في الحد من عمليات التهريب المنظمة، وهو ما أشار إليه مزارعون من فيركسيدوغو، المنطقة الرئيسية لزراعة الكاجو.
وأشار المزارعون إلى أن عمليات التهريب المنظمة تعمل على رفع الأسعار بين 74 و92 سنتًا أمريكيًا للكيلوغرام.
