الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
ترامب: مضيق هرمز مفتوح أمام حركة جميع السفن باستثناء إيران
الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
عكس ضبط شحنة المخدرات الجديدة القادمة من تركيا، مواصلة النظام التركي لإهماله المتعمد في فرض الرقابة على الإرساليات القادمة إلى موانئ الخليج والسعودية تحديدًا، ولا يُستبعد أن يكون ذلك تواطئًا مقصودًا بهدف الإضرار بأمن المملكة.
وتأتي شحنة المخدرات الجديدة القادمة من تركيا والمقدرة بـ1.3 مليون حبة كبتاجون بعد أشهر قليلة من ضبطية مماثلة تُقدر بـ8.7 مليون حبة كبتاجون، ما يعني أن تركيا سهلت في فترة وجيزة عبور ما يزيد على 10 ملايين حبة كانت ستُشكل خطرًا كبيرًا على أمن المملكة لو لم يتم إحباطها.
وأصبح ميناء إسكندرون التركي مهددًا وخطرًا صريحًا على أمن المملكة، وهو ما يستوجب إعادة النظر في جميع الإرساليات القادمة منه، وتشديد الرقابة عليها، وفرض ضوابط صارمة وشديدة لضمان عدم تكرار هذه التجاوزات، خاصةً وأن محاولات تهريب المخدرات من تركيا إلى السعودية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، ومنذ أبريل الماضي وحتى اليوم تم إحباط ما يزيد على 12.5 مليون حبة خرجت من موانئها باتجاه موانئ المملكة.
ومنذ سنوات، وتركيا تُشكل معبرًا رئيسًا لشحنات المخدرات التي تستهدف دول المنطقة، والخليج والسعودية على وجه الخصوص، مستفيدة في ذلك من الأوضاع غير المستقرة في بعض دول الجوار للانخراط في عمليات غسل الأموال التي تستخدمها في أنشطتها المشبوهة وغير الشرعية.
وبات من الملاحظ أن تجارة المخدرات القادمة من تركيا آخذة بالتصاعد وسط الرعاية شبه الرسمية لهذه الأنشطة المحظورة، حيث تحولت تركيا إلى جسر بري بين دول الإمداد بالمخدرات في الشرق؛ كأفغانستان، وبين أسواق تستهدفها بسبب العداوات السياسية كدول أوروبية وشرق أوسطية وخليجية، كما أن عدد من السياسيين الأتراك وخصوصًا ممن ينتمون لحزب العدالة والتنمية الحاكم، ثبت تورطهم في أنشطة تجارة المخدرات، إذ تفيد التقارير بوجود علاقة وثيقة بين برهان قوزو النائب السابق في حزب أردوغان بمهرب الهيروين الإيراني البارز ناجي شريفي زندشتي.
ولكن على الرغم من ذلك مهما بلغت حدة الهجمات الشعواء من تجار المخدرات إلى المملكة، إلا أن الهيئة العامة للجمارك بما تمتلكه من كوادر عالية التأهيل ومعدات تقنية متقدمة تعتبر خط الدفاع الأول في جهود حماية الوطن وشبابه من شرور المواد الممنوعة والمهربة.
وأوضح وكيل الهيئة العامة لـ الجمارك للشؤون الأمنية محمد النعيم أنه وردت للجمرك إرسالية “ملبوسات” عبارة عن (فراء) مشحونة من ميناء “إسكندرون” بتركيا، وعند خضوعها للإجراءات الجمركية والكشف عليها عبر أجهزة الفحص بالأشعة عُثر على تلك الكمية الكبيرة من حبوب الكبتاجون، كانت مُخبأةً بطريقة فنية داخل تجاويف “الفراء”، بحيث جرى إخفاء حبوب الكبتاجون داخلها ومن ثم إعادة حياكتها.
وبين أنه بعد إحباط محاولة التهريب تمت عملية التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لضبط مستقبلي الكمية داخل المملكة وبفضل من الله تم ضبطهم وعددهم شخصان.
وأكد النعيم أن الجمارك السعودية ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على جميع الواردات والصادرات والمسافرين ومكافحة التهريب بجميع أشكاله، مشيرًا إلى إحباط الجمارك منذ أبريل 2020م أكثر من 12.5 مليون حبة مشحونة من ذات الميناء.