انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
مدني تبوك ينقذ 9 أشخاص إثر حريق بشقة سكنية
“هينك لاتيغان” يخطف صدارة ترتيب فئة السيارات برالي داكار 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 13.600 سلة غذائية للأسر المتضررة في وادي وصحراء حضرموت
الفلبين تجلي 3 آلاف قروي بعد سلسلة انفجارات بركانية
السعودية تواصل التفوق.. حققت ثاني أعلى نسبة نمو من حيث الحمولة الطنية
سعر الذهب يتراجع عالميًا
اختتم أسقف الفاتيكان، البابا فرنسيس، اليوم الاثنين، جولته التاريخية إلى العراق، والتي تهدف إلى بث الأمل وإرسال رسالة مغزاها التعايش والتسامح والسلام، وقد ودع العراقيين بجملة مؤثرة حيث قال: العراق سيبقى دائماً معي وفي قلبي.

وجال البابا فرنسيس، 84 عامًا، بين بغداد وأربيل، والموصل وقرقوش في شمال العراق الذي عانى لسنوات من المتشددين، حاملاً قضية إحدى أقدم الجماعات المسيحية في العالم، كما التقى المرجع الشيعي علي السيستاني.
وشكّلت هذه الزيارة تحدياً أمنياً ودبلوماسياً لبغداد، قدّم من خلالها البابا رسائل دعم لمسيحيي العراق، إحدى أقدم الجماعات المسيحية في العالم، وبالإضافة إلى التحديات الأمنية، جاءت الزيارة وسط تحدٍّ صحي أيضاً مع زيادة أعداد الإصابات بكوفيد-19.

وأرغم العديد من مسيحيي العراق، بفعل الحروب والنزاعات وتردي الأوضاع المعيشية، على الهجرة، ولم يبقَ اليوم سوى 400 ألف مسيحي من سكانه البالغ عددهم 40 مليوناً بعدما كان عددهم 1.5 مليون عام 2003 قبل الاجتياح الأميركي للعراق، بحسب موقع Voice Of America.
وندد أسقف الفاتيكان في أور، الموقع الرمزي من الناحية الروحية، بـ الإرهاب الذي يسيء إلى الدين، وقال: قد يكون الطريق إلى الشفاء الكامل ما زال طويلاً، لكني أطلب منكم، من فضلكم، ألا تيأسوا.
