رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تعلن انطلاق موسم الطلح
القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء حصار إيران
ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 0.5 %
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى
وزير الخارجية الأمريكي: اتفاق سيئ مع إيران أسوأ من لا اتفاق
أكد المهندس نايف الدندني الخبير في استراتيجيات الطاقة، أن قيادة المملكة لتحالف “أوبك بلس” السبب الرئيسي في صعود أسعار النفط، والتي تخطت الـ 70 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أكثر من عام.
وأشار المهندس الدندني خلال حوار له مع برنامج “يا هلا” على قناة روتانا خليجية، إلى أن وصول أسعار النفط إلى حاجز الـ 70 دولاراً في ظل جائحة كورونا، يُثير أكثر من سؤال، خاصة وأن هناك قطاعات كبيرة دُمرت بعد الجائحة، موضحًا أن قطاع النفط تمكن من الصمود أمام جائحة كوورنا، وتجاوز هذا الصمود بتحقيق مزيد من الإنجازات بعدما تخطى عن السعر ما قبل الجائحة، وتجاوز الـ70 دولاراً للبرميل، وهذا يُعد قصة نجاح في عالم النفط.
وكشف الخبير أن هناك عدة عوامل وراء هذا الإنجاز، وأبرزها قيادة المملكة لتحالف “أوبك بلس”، وقال: “بدون تحالف أوبك بلس ما كان أحد يرى هذه الأسعار وكنا سنرى أسعار متدنية”.
وأضاف أن التحالف الذي ضم دولاً خارج منظمة أوبك، أدى دوره أمام الأزمة بامتياز، وشدَّد على أن المملكة قادت هذا التحالف بكفاءة وقيادة ناجحة إلى بر الأمان، حيث جعل السوق محكوماً والحصص محددة مما جعل هناك توازناً في الأسواق.
أما عن التشكيك الروسي وغيرها من الدول في قرار التحالف بشأن خفض الإنتاج، أوضح الدندني أن هذا القرار في حينه كان مفاجئًا وصادمًا وغير متوقع، خاصة وأنه كانت هناك نية للتفاوض بشأن طرح زيادة في الإنتاج إلا أن وزير الطاقة سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان أعلن الخفض الطوعي بمقدار مليون برميل، وهو ما أثار تساؤلات البعض إن كان السبب اقتناص في الأسعار وهل هناك مآرب من هذا الخفض الطوعي.
وأكد أن قرار الخفض الطوعي والذي كان مقداره مليون برميل، ساهم بصورة كبيرة في إنقاذ أسواق النفط وأن نصل اليوم إلى الـ 70 دولاراً للبرميل.
وعلينا التأكيد على أن أهمية إيرادات النفط وتأثيرها على العديد من الدول، فهناك بعض الدول تعتمد بشكل كبير على إيرادات النفط، ويسهم ارتفاع إيراداته بازدهار اقتصادها، أما انخفاض الإيرادات فقد يسبب بعض المصاعب الاقتصادية المتعددة.
ويُعد خام برنت، من أهم الأسعار المرجعية لشراء النفط في جميع أنحاء العالم، باعتباره تصنيفًا تجاريًا رئيسًا للنفط الخام الخفيف، ويعتمد الطلب على النفط اعتمادًا كبيرًا على نمو الاقتصاد العالمي.
وفي الآونة الأخيرة، ارتفعت أسعار النفط، لفترة وجيزة تفوق 70 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ عام، بعد أن ظلت أسعاره في تذبذب منذ تفشي جائحة فيروس كورونا، ولقد ارتفع خام برنت خلال الأسبوع الجاري إلى 71 دولارًا و38 سنتًا للبرميل، ووفقًا لبعض التقارير الاقتصادية فإن هناك توقعات بارتفاع الأسعار بشكل نسبي خلال الفترة القادمة، في أعقاب الاتفاق المنتظر لمنظمة أوبك وحلفائها على عدم زيادة الإمدادات في إبريل القادم إذ من المنتظر أن يحدث تعافٍ أكبر للطلب.
وقد أكد وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان في وقت لاحق أن المملكة ستمدد خفض إنتاج النفط الطوعي البالغ مليون برميل يوميًا، وستقرر خلال الأشهر المقبلة التراجع عنه تدريجيًا.