برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
في شهر المرأة الذي بدأ باحتفالات العالم بيوم المرأة العالمي، لم ينته إلا وكان لها إنجاز جديد في تنزانيًا، التي توجهت إليها الأنظار، فأدت سامية حسن 61 عامًا، اليمين الدستورية رئيسة لتنزانيا، اليوم الجمعة، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة دولة في القارة الإفريقية، وذلك بعد وفاة الرئيس جون ماجوفولي.
وسامية حسن تُعد أول رئيسة في إفريقيا مسلمة ومحجبة وكانت نائبة للرئيس، وأدَّت اليمين اليوم في قصر الرئاسة بالعاصمة التجارية دار السلام، وفقًا للدستور، الذي ينص على أن تتولى نائبة الرئيس المنصب للفترة المتبقية من ولاية ماجوفولي التي تبلغ خمس سنوات والتي بدأت العام الماضي بعد فوزه بولاية ثانية.

وكانت أعلنت سامية الأربعاء الماضي، وفاة رئيس تنزانيا جون ماغوفولي عن عمر ناهز 61 عامًا جراء مشاكل في القلب، بعد أكثر من أسبوعين على غيابه عن ممارسة مهامه، وقالت نائبة الرئيس سامية: “ببالغ الأسى أبلغكم بأننا فقدنا اليوم 17 مارس قائدنا الشجاع، رئيس تنزانيا جون بومبي ماغوفولي”.
وأضافت أن ماغوفولي توفي في مستشفى في دار السلام بسبب “مشاكل في القلب” عانى منها خلال السنوات العشر الماضية.

ولم تكن سامية حسن التي وُلدت في 27 يناير 1960 بمنطقة زنجبار التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، وتبلغ نسبة المسلمين فيها حوالي 99%، أول رئيسة لدولة إفريقية فقط، بل إنها كانت أيضًا أول نائبة لرئيس تنزانيا بعد الانتخابات العامة التي جرت عام 2015، وتم انتخابها مع الرئيس الراحل جون ماجوفولي، وأعيد انتخابهما في 2020.
وشغلت سامية عدَّة مناصب، فعملت في السياسة منذ عام 2000، وتم انتخابها لأول مرة كعضو في مجلس النواب في زنجبار عن مقعد خاص في عام 2000، وعينت وزيرة من قبل الرئيس الزنجباري آنذاك أماني عبيد كرومي، وتم انتخابها لعضوية الجمعية الوطنية بعد فوز ساحق في عام 2010، وانضمت إلى مجلس الوزراء عام 2014، وفي العام ذاته تم انتخابها رئيسة للهيئة المكلفة بصياغة الدستور الجديد للبلاد.
واختارها الرئيس ماجوفولي، لمنصب نائب الرئيس قبل الانتخابات العامة في البلاد لعام 2015، وأعيد انتخابها في عام 2020، ومثلت تنزانيا في معظم الاجتماعات الدولية، ومنها جميع اجتماعات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي، ومجموعة شرق إفريقيا التي تعقد خارج تنزانيا.

ويُذكر أن سامية حسن متزوجة من حافظ أمير، وهو مسؤول متقاعد في قطاع الزراعة، ولديها ثلاثة أبناء بنات، أشهرهن ابنتها موانو حافظ أمير، فهي الوحيدة في العائلة التي اتبعت خطى والدتها سياسيًا.

Na
ما شاء الله