24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
كثير ما نلاحظ عند صعود الطائرة مضيفة تضع يدها في الخلف دون معرفة سبب ذلك، فهل يعد هذا الأمر طبيعيًّا أم أن هناك سرًّا يجهله المسافرون؟
وقال الباحث في شؤون الطيران المهندس محمد رجب لـ”المواطن“: إن عادة بعض مضيفات الطيران في مختلف شركات الطيران يستخدمن جهاز العد اليدوي للتأكد من عدد الركاب الذين صعدوا للطائرة رغم وجود الرقم الإجمالي لديهم مسبقًا من قبل الملاحة الأرضية التي تشرف على عملية دخول الركاب إلى الطائرة، حيث يتم تزويد المشرف على الرحلة من الملاحة الجوية برقم عدد الركاب، فتقوم المضيفة بعد الركاب بالجهاز لضمان صعود العدد الموجود لديها.

وأشار إلى أن السر وراء وضع اليد في الخلف هو عدم جذب النظر واهتمام الركاب؛ إذ إن فعل ذلك أمامهم من الأمور غير اللائقة وتضعف طريقة عمل طاقم الملاحة الجوية مع الركاب، بجانب ذلك فإن وضع اليد في الخلف هو بمثابة احترام وتقدير، وفي نفس الوقت تحية لجميع الركاب.
وأكد رجب أن هذا الإجراء مجرد تعزيز التأكيد على عدد الركاب الصاعدين للطائرة، رغم أن كثيرًا من شركات الطيران استغنت عن هذه الطريقة واعتمدت على القائمة التي تصل إليها من الملاحة الأرضية بجانب التأكد من عدد شواغر المقاعد وغيرها المستخدمة، وبطريقة أخرى يقوم المشرف قبل إقلاع الطائرة بعد عدد الركاب عبر الإشراف المروري أمام الركاب دون ملاحظتهم ذلك.
