معتمر مصري يعبر عن مشاعره تجاه المملكة: أحب السعودية أرض الخير والنماء
أمير منطقة القصيم يشارك أبناءه الأيتام مأدبة الإفطار
مشاهد من صلاة التراويح في الحرم المكي ليلة 9 رمضان
أسعار النفط ترتفع قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات قيمتها 3.7 مليارات ريال
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
طالب الكاتب خالد السليمان بأن يتم توسيع نشاط وحدات التوعية الفكرية، التي أعلنت وزارة التعليم تأسيسها في الإدارات التعليمية والجامعات ليشمل مواجهة كافة أنواع التعصب.
وقال السليمان في مقال له اليوم في صحيفة “عكاظ”: أعلنت وزارة التعليم عن إنشاء وحدات للتوعية الفكرية بهدف تعزيز قيم المواطنة والاعتدال والتصدي لأفكار التطرف والانحلال، وهذا شيء جميل، فقطاع التعليم هو أكبر بيئة يمكن التأثير فيها بملايين الطلاب ومئات آلاف منتسبي التعليم العام والجامعي، وسبق أن تعرض في السابق لاستغلال الجماعات المتطرفة والتكفيرية والحزبية في نشر أفكارها وتجنيد أتباعها، لذلك من المهم جدًّا تحصين هذه البيئة وحماية منتسبيها!
وتابع: ما أتمناه ألا يقتصر الأمر على تعزيز قيم المواطنة والتصدي لأفكار التطرف الهدامة والانحلال الأخلاقي، بل يجب أن يشمل جميع أشكال التعصب الذي يهدم أسس المجتمع ويقوض فرص تجانسه، كالتعصب القبلي والمناطقي وحتى الرياضي، فالكراهية في المجتمع تولد من رحم مثل هذا التعصب الذي يولد تمايزًا وطبقية وفرقة وتمزقًا يسبب الصدوع العميقة في جدران المجتمع!
وأضاف السليمان: لتكن البيئة التعليمية عنوانًا لوحدة المجتمع ومصدرًا للوعي بالحقوق ومنبعًا لاكتساب ثقافة الاحترام تجاه الآخرين وتقبل ما يميز كل إنسان عن الآخر!
ومن يظن أنه خلق من طينة أخرى عليه أن يترك طينته في منزله قبل التوجه إلى مدرسته أو جامعته، وأن يعجن طينة أخرى في رحاب التعليم، طينة تميز كل فرد بما يكتسبه من علم ينمي قدراته ومواهبه ويبني شخصيته ويفتح مداركه ويعده للمشاركة في بناء مستقبل وطن يعرف فيه الإنسان بمواطنته الصالحة لا أسرته أو قبيلته أو منطقته أو ثروته!
وختم بقوله: باختصار.. تولد الكراهية من رحم التعصب!