السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
قال سجين سابق إن السياسي المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني، يقضي عقوبته في منشأة عقابية حيث الظروف هناك شبيهة لغرف تعذيب القرون الوسطى، وهي مروعة لدرجة أن السجناء يتعمدون إصابة أنفسهم بجروح خطيرة لتجنب إرسالهم إلى هناك.
وفد سُجن نافالني، وهو من كبار منتقدي الرئيس فلاديمير بوتين، هذا الشهر بسبب انتهاكه لشروط الإفراج المشروط المتعلقة بقضية اختلاس قال إنها ملفقة لأسباب سياسية، وهو أمر تنفيه السلطات.
وكان مكان وجود أليكسي نافالني مجهولاً منذ يوم الخميس عندما علم حلفاؤه أنه نُقل من أحد أكثر السجون شهرة في موسكو إلى مكان لم يكشف عنه، ومع ذلك قال الناشط الحقوقي رسلان فاخابوف، لصحيفة وول ستريت جورنال إنه وصل إلى المستعمرة العقابية رقم 2، المعروفة باسم IK-2.

قال سجناء سابقون من IK-2، حيث سيقضي أليكسي نافالني عقوبته البالغة عامين ونصف العام، إن الظروف تشبه غرف التعذيب، وقال السياسي دميتري ديموشكين، الذي قضى عقوبة بالسجن لمدة عامين بتهمة التحريض على الكراهية في IK-2، إن الظروف مروعة للغاية لدرجة أن الناس قد يضطرون لقطع عروقهم وبطونهم لتجنب إرسالهم إلى هناك، لذلك باتت الإدارة لا تخطر المدانين أبدًا بأنهم ذاهبون إلى هناك.

وقال ديموشكين لصحيفة موسكو تايمز: الهدف من المستعمرة العقابية هو تحطيم الناس نفسياً وتركهم معزولين عن العالم الخارجي تمامًا، مُنعت من التحدث إلى زملائي الآخرين، وكانوا ممنوعين حتى من النظر إلي، وكانت يدي دائمًا خلف ظهري عندما أكون خارج زنزانتي، وتم منعي من حضور الحصص الدينية وممارسة أي أنشطة رياضية، بأي مقياس، هو سجن صارم للغاية، يحاولون التحكم لا في كل خطوة تخطيها فحسب بل أيضًا في كل فكرة تخطر لك على بال.

وقد عانى أليكسي نافالني، أبرز منتقدي الرئيس فلاديمير بوتين، من تسمم شبه قاتل في سيبيريا في أغسطس الماضي، بما وصفته العديد من الدول الغربية بأنه تسمم بغاز أعصاب مميت، واتهم المعارض الرئيس بوتين بمحاولة قتله، لكن الأخير نفى ذلك، زاعمًا أن ما يحدث هو جزء من حملة حيل قذرة تدعمها الولايات المتحدة لتشويه سمعته.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، حُكم على نافالني بالسجن لمدة عامين ونصف العام لانتهاكه شروط الإفراج عنه أثناء فترة النقاهة في ألمانيا، وأثار اعتقاله التوترات السياسية بين موسكو والحكومات الغربية التي تستعد لفرض عقوبات إضافية على المسؤولين الروس.
