خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
المرور لقائدي المركبات: افحصوا ضغط الإطارات قبل كل رحلة
ترامب: إيران ترغب في التفاوض.. والهجمات ستتواصل حتى أقول كفى
يهدف اليوم العالمي للكلى الذي تشارك فيه المملكة إلى التوعية بأهمية نمط الحياة الصحي ودوره الأساسي في الوقاية من أمراض الكلى، وفحص الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى مثل المصابين بالسكري وغيرهم.
كما يهدف إلى الحث على عدم تناول الأدوية بدون وصفة طبية للحفاظ على الكلى، والحث على تجنب الإكثار من المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، وتسليط الضوء على أهمية اتخاذ التدابير الوقائية لجميع الأشخاص في كل مكان حول العالم.
وفي هذا السياق يقول استشاري المسالك البولية وزراعة الكلى الدكتور رضا متبولي لـ”المواطن“: تعتبر الكليتان الفلتر الذي يمر فيه الدم ويقوم بتخليصه من السموم والمواد الزائدة عن احتياج الجسم مثلًا السكر الزائد- الملح الزائد- مادة البولينا، أما الحالب فوظيفته نقل البول من الكلى إلى المثانة، وهو عبارة عن أنبوب مفرغ من الداخل طوله حوالي 30سم، بينما يتمثل دور المثانة في تجميع البول لحين التخلص منه، وهي عبارة عن تجويف يسع 1500سم من البول، وتقع الكليتان في الجزء الخلفي من الظهر أسفل الرئتين، أما المثانة فتقع في الجزء السفلي من البطن من الأمام.
وأشار إلى أن مهمة الكليتين هي تخليص الجسم من السموم والسوائل الزائدة عن طريق البول، المحافظة على المواد الكيميائية المهمة في الجسم، وتنظيم الملح والبوتاسيوم والأحماض، والهرمونات التي تنتجها الكلى تساعد الأجهزة الأخرى في تنظيم ضغط الدم ومستويات الكالسيوم.
ولفت إلى أنه يجب للمحافظة على صحة الكلى وتعزيز عملها تجنب الأملاح وعدم الإفراط في استهلاك البروتينات؛ فالبروتينات والموالح هي أكثر نوعين غذائيين قد يسببان الأذى للكلى إن لم يتم ضبطهما بشكل سليم، كما أن اتباع نظام غذائي يعتمد على زيادة كمية البروتينات المتناولة عن الحد المسموح به ولفترة طويلة قد يساهم بزيادة تعرض الكلى للأذى.
أما الأملاح فهي مصدر كبير للصوديوم فيجب الحد من كافة أنواعها (مثل ملح الطعام نفسه أو المخللات أو الأجبان المالحة)؛ لأنها تعمل على رفع ضغط الدم، ومعروف أن ضغط الدم هو مسبب رئيس لـ أمراض الكلى.
وشدد متبولي على الحرص على تناول غذاء متوازن بإكثار الخضروات والفواكه والتقليل من الأملاح والتقليل من السكريات للتخفيف من خطر الإصابة بأمراض الضغط والسكري، ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة إلى ساعة على مدى خمسة أيام في الأسبوع على الأقل، الإكثار من شرب الماء؛ لتقليل خطر الإصابة بحصى الكلى والالتهابات الكلوية، تجنب التدخين، النوم الصحي، الكشف الدوري عند الطبيب، وخاصة في حال وجود أمراض من الممكن أن تؤثر على صحة الكلى كالضغط والسكري وأمراض القلب أو في حال وجود أمراض كلى وراثية في العائلة.