انطلاق رالي داكار السعودية بنسخته السابعة.. وغدًا أولى المراحل الرسمية
الاتحاد يتغلّب على التعاون في دوري روشن
ختام منافسات الملاك الدوليين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
منتخب السنغال يتأهل لربع نهأئي كأس الأمم الأفريقية
ثامر بن هادي الشمري ينال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى
الأرصاد: موجة برد وصقيع إلى ما دون الصفر على القريات
أول قمر عملاق في 2026 يزين سماء المملكة
وزير المالية يعتمد خطة الاقتراض السنوية للعام المالي 2026م
سلمان للإغاثة يوزّع 1.599 سلة غذائية و1.599 كرتون تمر في البقاع بلبنان
ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
قال القنصل الروسي، ألكسندر زاخاروف، إن واشنطن لا تماطل في إصدار التأشيرات للدبلوماسيين الروس الجدد فحسب، بل وترفض تمديد تصاريح الإقامة للدبلوماسيين الحاليين.
وأضاف زاخاروف، في حديث لوكالة نوفوستي الروسية: تعمل القنصلية العامة الروسية في هيوستن، منذ عدة سنوات، بطاقم عمل غير مكتمل، بسبب سياسة التأشيرات الصارمة من جانب السلطات الأمريكية، وبات معتادًا انتظار التأشيرات لمدة عام أو أكثر، وخلال ذلك تبقى النتيجة غير مضمونة.

وأشار زاخاروف، إلى أن هذه التصرفات من الجانب الأمريكي، تؤثر بشكل سلبي على فعالية عمل القنصلية الروسية.
قال القنصل: أكثر ما يثير القلق، هو أن الدولة المضيفة حاليًا لا تؤخر إصدار التأشيرات للدبلوماسيين الجدد، بل وترفض أيضًا تجديد تصاريح الإقامة للدبلوماسيين الروس الموجودين بالفعل في الولايات المتحدة، وإذا اضطر أي منهم لزيارة روسيا بمهمة عمل أو لأسباب شخصية، فلن يتمكن من العودة إلى أمريكا.

وأكد زاخاروف، أن القنصلية العامة الروسية تأمل، في أن يعيد الجانب الأمريكي النظر في موقفه، ويعود إلى المفاوضات البناءة بشأن قضايا التأشيرات.
في أوائل سبتمبر 2017، تم بطلب من الخارجية الأمريكية تسليم كل من: مبنى القنصلية العامة الروسية في سان فرانسيسكو، مقرات البعثة التجارية الروسية في واشنطن ونيويورك إلى الجانب الأمريكي.
بعد ذلك تم بطلب من السلطات الأمريكية، إغلاق القنصلية العامة الروسية في سياتل.
