البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
55 مولودًا جديدًا يعزز الحياة الفطرية في محميتي الإمام عبدالعزيز والملك خالد
وظائف شاغرة بشركة وسط جدة للتطوير
ما بين لعبة ببجي التي تقود بعض اللاعبين الصغار للموت إلى لعبة الحوت الأزرق التي تعد ضمن أخطر الألعاب الإلكترونية في العالم، فإن هناك بعض الألعاب التي تسببت في موت العشرات.
هي عبارة عن معارك متعددة يشارك فيها لاعبون مختلفون عبر الإنترنت، وفي كل مباراة يهبط 100 لاعب إلى خريطة مليئة بالأدوات والأسلحة المختلفة، ومن ثم يقاتلون بعضهم حتى يموت الجميع.
وفي الأسبوع الماضي، أنهت طفلة مصرية حياتها شنقًا بسبب لعبة ببجي، وتم نقل الجثة إلى المشرحة.

تعد من أخطر الألعاب الإلكترونية في العالم ورغم ما رافق ظهورها منذ 2015 من جدل واسع إلا أنّها ما زالت متاحة للجميع ولم تحظر إلى الآن ومنذ ظهورها تسبّبت في انتحار ما يفوق الـ 100 طفل.
هذه اللعبة سببت الرعب للعائلات، حيث إنها في مرحلة من المراحل تحرض الأطفال والمراهقين على الانتحار وإذا لم يستجيبوا لها تهدده بإيذاء أهلهم.
استحوذت على عقول الملايين حول العالم وتسببت في العديد من الحوادث القاتلة، وذلك بسبب انشغال اللاعبين بمطاردة والتقاط شخصيات البوكيمون المختلفة خلال سيرهم في الشارع.

تشجع هذه اللعبة الأطفال على اللعب بالنار؛ حيث توهمهم بتحولهم إلى مخلوقات نارية باستخدام غاز مواقد الطبخ.
تسببت في عدة حالات انتحار لأطفال وشباب وتعتمد في لعبها على اللوازم المدرسية وبالتحديد الورقة والقلم الرصاص وذلك لدعوة شخصية أسطورية ميتة تدعى تشارلي.
