ضبط 5 مواطنين لقطعهم مسيجات ودخول محمية الإمام تركي دون ترخيص
أكثر من 88 ألف مستفيد من مراكز خدمة الضيف بالمسجد النبوي خلال العشر الأولى
أطفال المعتمرين التائهين يجدون الأمان بين أيدي كشافة الحرم المكي
موجة ضباب على منطقة الباحة حتى الصباح
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تنفذ مشروع تطوير مواقف كدي
جامعة الدول العربية تدعو إيران إلى الوقف الفوري لأعمال التصعيد
ترامب: العملية العسكرية ضد إيران قد تستغرق 4 أسابيع
130 دقيقة متوسط إتمام العمرة خلال العشر الأوائل من رمضان
قطر: حظر استخدام وتشغيل وإطلاق المسيرات في جميع المناطق
لقطات من دعاء الشيخ برهجي من المسجد النبوي 12 رمضان
أهدرت أمريكا عن طريق سلاح الجو الأمريكي أكثر من نصف مليون دولار على طائرات شحن إيطالية الصنع فيها عيوب سُلمت للحكومة الأفغانية، بحسب شبكة NBC نيوز.
ووفقًا للتقارير، لم تتم محاسبة أي من المشاركين في الصفقة، وأكد المفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان على أن لا جنرال القوات الجوية الذي شارك بشكل كبير في المشروع ولا الشركة التي باعت الطائرات المعيبة إلى البنتاغون قد واجهوا محاكمة بسبب البرنامج.

واشترى البنتاغون 20 طائرة شحن من طراز جي 222 من ألينيا نورث أمريكا Alenia North America في عام 2008، لكن الطائرات أثبتت عدم موثوقيتها، مع تأخيرات طويلة في تأمين تسليم قطع الغيار ومشاكل الصيانة والعديد من الشكاوى حول سلامة الطيارين الأفغان.
وتم تعليق البرنامج وتدمير الطائرات وتحويلها إلى خردة معدنية في عام 2014، وقد بيعت بمبلغ 40257 دولارًا، وقال التقرير: لسوء الحظ، لم يُحاسب أي شخص مشارك في المشروع على فشل برنامج G222.
وقال تقرير المفتش العام في أفغانستان إن الضابط السابق بالقوات الجوية الأمريكية كان لديه تضارب واضح في المصالح لأنه كان مشاركًا بشكل كبير في برنامج G222 أثناء الخدمة الفعلية، ثم تقاعد وأصبح جهة التواصل الأساسية لشركة ألينيا Alenia في نفس البرنامج.

بدأ مكتب التحقيقات الخاصة بالقوات الجوية، جنبًا إلى جنب مع مسؤولين من دائرة التحقيقات الجنائية للدفاع ومكتب التحقيقات الفيدرالي، تحقيقًا في المشروع، وقد حاولت السلطات الفيدرالية إقامة دعوى ضد الجهة المتعهدة (Alenia)، بسبب احتيال محتمل في العقد وانتهاكات أخرى، ومحاسبة ضابط القوات الجوية المتقاعد المتورط في عملية الاستحواذ.
كما ساعد مكتب المفتش العام الأفغاني في التحقيق، ووجد أن العديد من التحذيرات من داخل سلاح الجو بشأن Alenia وافتقارها إلى خطة للحفاظ على الطائرة تم تجاهلها.
وقال التقرير إن العاملين في مجال التعاقد لم يتحققوا من توفر قطع الغيار المطلوبة في شركة إلينيا كما وعدوا، أو تأكدوا من أن الطائرات التي تم تجديدها صالحة للطيران، خاصة في المرتفعات العالية والظروف الجوية القاسية في أفغانستان.