سلطان عُمان يهنّئ الملك سلمان ووليّ العهد بنجاح موسم حجّ هذا العام 1447هـ
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
الشؤون الإسلامية توزع 1.9 مليون نسخة من المصاحف وتراجم معاني القرآن الكريم على الحجاج
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
نيابةً عن الملك سلمان.. نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة لسدنة بيت الله الحرام
الحجاج المتعجلون يؤدون طواف الوداع بيسر وطمأنينة
المرأة السعودية تقدم دورها الريادي في خدمة ضيوف الرحمن داخل المسجد الحرام
أمطار متوسطة ورياح نشطة على منطقة جازان
نائب أمير مكة المكرمة: نجاح استثنائي لموسم الحج 1447هـ بدعم القيادة الرشيدة
حجّاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق
تعرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لموجة انتقادات بعد عقد مؤتمر لحزب العدالة والتنمية داخل مجمع رياضي مزدحم، وسط تصاعد جديد لحالات الإصابة بكورونا في البلاد.
فقد ملأ الآلاف من أنصار الحزب الحاكم مدرجات المجمع الذي يتسع لـ10400 شخص في أنقرة، على الرغم من فرض السلطات عامة قواعد التباعد الاجتماعي.
وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تُظهر حافلات مكتظة في طريقها إلى حضور المؤتمر، ومعظمهم بدون كمامات، التي تعد إلزامية في الأماكن العامة بتركيا.
وتحدث أردوغان لمدة ساعتين تقريباً في المؤتمر، مقدماً رؤيته عن موعد احتفال البلاد بالذكرى المئوية للجمهورية التركية في عام 2023، حيث من المقرر أيضاً إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في البلاد. وقال إنه اختصر التصريحات حتى لا يعرض المشاركين في المؤتمر للفيروس، فيما توافد معظم أنصاره بلا كمامات أصلاً.

فيما برر عمدة أنقرة السابق، مليح جوكجيك، وهو عضو في حزب العدالة والتنمية، الأمر قائلاً إنه “تم إجراء اختبار كورونا للمشاركين قبل حضور المؤتمر”.
في المقابل وصف مراد أمير، وهو طبيب ونائب من حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، المشاهد بـ”المخزية”. وكتب على تويتر أن الفعالية أظهرت استخفافاً “بالعاملين في المجال الصحي الذين يعملون ليل نهار في المعركة ضد الوباء”.
يذكر أن أردوغان كان تعرض سابقاً لانتقادات بسبب عقده مؤتمرات حزبية محلية مزدحمة مماثلة في جميع أنحاء البلاد خلال الأسابيع الماضية على الرغم من الوباء.
وسجلت البلاد أمس الثلاثاء أكثر من 26000 إصابة جديدة بكوفيد-19، بعد أسابيع من تخفيف الحكومة للقيود في عشرات المحافظات، في إطار ما يسمى ببرنامج “العودة للوضع الطبيعي الخاضع للرقابة”.
