ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أجج ملف جديد نار الخلاف بين إثيوبيا والسودان، حيث قدمت الحكومة الإثيوبية دعمًا لوجستيًا لقوات جوزيف توكا في ولاية النيل الأزرق الجنوبية.
ويأتي ذلك بعد قضية سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على أهم روافد نهر النيل والذي ستتأثر به كل من القاهرة والخرطوم، وبعد أيضًا التدخل العسكري المباشر في منطقة الفشقة.

وبحسب سكاي نيوز، فإن الدعم عبارة عن أسلحة وذخائر ومعدات قتال، وكان في استقبال الدعم القائد جوزيف توكا وبعض قادة قواته، وتهدف الحكومة الإثيوبية بذلك لاستخدام توكا لاحتلال مدينة الكرمك في الولاية بإسناد مدفعي إثيوبي وذلك بغرض تشتيت جهود الجيش السوداني على الجبهة الشرقية.
وتقع الولاية، جنوبي السودان، وتحديدًا على مثلث الحدود بين البلدين، وتشهد قتالًا بين الحكومة ومتمردين منذ عام 2011، بعد أن وجد المتمردون الذين قاتلوا مع السودانيين الجنوبيين أنهم أصبحوا تابعين للشمال بعد انفصال الجنوب.

وكانت الخرطوم أبرمت العام الماضي 2020، اتفاق السلام مع عدد من الحركات المسلحة في البلاد بغرض إنهاء الأعمال العدائية التي عصفت بالبلاد، وشمل الاتفاق 5 مسارات معًا، ترتبط بالخدمات والمشاركة في السلطة، لكن تغيبت عدد من الحركات المتمردة عن الاتفاق، ومنها قوات توكا.
ويبدو أن أديس أبابا وجدت في دعم متمردي النيل الأزرق فرصة لزعزعة استقرار الخرطوم، والضغط عليها، ومن المرجح أن يزيد هذا التطور من سوء العلاقات بين البلدين.
ويقول مراقبون إنه كلما ظهرت بوادر لانفراج الأزمة بين البلدين، تعود الأوضاع للمربع صفر، بسبب سلوك أديس أبابا.
