خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
القيادة توجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى ونجاح موسم الحج
الطاقة المتجددة تقود البحر الأحمر الدولية لتجنب 118 ألف طن من الانبعاثات الكربونية
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
علق الإعلامي عبدالله بن زنان المتحدث الرسمي الأسبق لنادي النصر على حديث عبدالعزيز بغلف العضو الذهبي للعالمي مع المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله حول المكافآت التي أُرسلت له والأخرى التي لم تُرسل.
وغرد ابن زنان قبل قليل قائلًا: “نعم هناك أخطاء متراكمة من إدارة العالمي ولكن الأمور الخاصة بالنادي من الخطأ، الحديث عنها في تويتر ودخول اللاعبين للرد والتوضيح خطأ آخر، فكل ما يخص التفاصيل يجب أن يبقى بين أسوار النادي وإذا هناك أي ملاحظات تكون عبر رجال العالمي أو عن طريق الجمعية العمومية”.
وأضاف ابن زنان: ” عز النصر الأمير خالد بن فهد، العالمي بحاجتك الآن”.
وكان حمدالله، كشف حقيقة تسلمه المكافأة المالية المُقدمة له من قبل عضو شرف النادي، عبدالعزيز بغلف.

وقال بغلف عبر حسابه الخاص على موقع “تويتر”: “ألف مبروك لنجمنا الجلاد حمدلله تحقيق المئوية.. مائة ألف ريال هدية من محبك، سوف يتم تسليمها لك شخصياً حتى لا يحدث ما حدث في مكافأة تحقيقك لهداف العالم واضطر لدفعها مرتين”.
وأضاف: ” حسبنا الله ونعم الوكيل… تم التأكد من صاحب الشأن قبل قليل حتى المبلغ الثاني.. والذي كان من ضمن الداعم البالغ 2 مليون و820 ألف ريال، لم يتم تسليمها للجلاد حتى الآن”.
ورد حمدالله قائلًا: “سلام عليكم أخوي أبو أحمد شكرًا على دعمك الدائم للكيان ولجميع اللاعبين وحبيت أوضح لك أنه لم أتوصل بالمكافأة الأولى بينما وصلت الثانية في حسابي بدون ما أدري عنها، جزاك الله خيرًا وأدامك الله داعمًا لهذا الكيان العظيم”.