الولايات المتحدة تعلن تحويل 24 سفينة ضمن حصار إيران
المرور: ضبط 2366 مركبة مخالفة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة
ولي العهد يستعرض آخر المستجدات الإقليمية مع ملك البحرين
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس السوري
وزارة النقل وأكاديمية “واس” توقعان مذكرة تفاهم لتطوير رأس المال البشري
الخدمات الصحية بوزارة الدفاع تُجري أول عملية جراحية روبوتية عن بُعد
المملكة تُدين وتستنكر بأشد العبارات العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والأردن
المملكة تدين وتستنكر الهجوم بطائرة مسيّرة على سفينتين في ميناء دمياط بمصر
دراسة دولية تحذّر من انتشار الأنواع البحرية الغازية بسبب تعطل السفن بمضيق هرمز
أيام قلائل ويطل علينا شهر رمضان الكريم، وخلال هذه الأيام قد يتهافت البعض إلى شراء السلع الرمضانية وخصوصًا المعلبات بطريقة مبالغة وتخزينها في المنزل ، فهل تعد هذه الطريقة صحية وآمنة واقتصادية ؟
يقول المحلل الاقتصادي جمال محمد لـ” المواطن “: يتبع الكثير من أفراد المجتمع للأسف سلوكيات شرائية خاطئة تزامنًا مع قرب حلول الشهر الفضيل إذ يتجهون للهايبرات والسوبرماركتات الكبيرة لشراء ما لذ وطاب ، وهذا الأمر يترتب عليه الكثير من السلبيات منها تعرض بعض المنتجات للتلف بسبب سوء التخزين أو قرب انتهاء الصلاحية ، بجانب عدم وجود مساحات لحفظها بطريقة صحيحة في المكان المخصص .
وطالب المحلل الاقتصادي كافة المستهلكين بعدم التهافت لشراء السلع الرمضانية، فالحمد لله كافة السلع الغذائية متوافرة وبكميات كبيرة وبأسعار مستقرة ، ويمكن تقنين شراء الاحتياجات الضرورية قبل رمضان بأسبوع وهي الاحتياجات التي لا تستهلك يوميًا فتلك يمكن شرائها في نفس يوم إعدادها لضمان أن تكون طازجة مثل الفواكه والخضراوات.
ونصح المحلل الاقتصادي جمال محمد، الجميع بتقنين شراء السلع وعدم الاندفاع وراء التخفيضات التي تنظمها الكثير من الجهات قبل رمضان لضمان بيع سلعها ، وضرورة الحرص على تنظيم ميزانية شهر رمضان لكون احتياجات استهلاك السلع الغذائية تزداد في الشهر الفضيل وهي خاصية يتمتع بها هذا الشهر الكريم.