إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أعلنت جامعة حائل عن أن بعثة قسم السياحة والآثار التابعة للجامعة عثرت في مدينة فيد الأثرية، على دينار عباسي من الذهب مؤرخ بالعام 180هـ، يعود إلى عصر الخليفة العباسي هارون الرشيد، أي أن عمره يزيد على 1200 عام.
ويزن الدينار حوالي أربعة غرامات، ويسعر حاليًا بما يقارب 1000 ريال.
ونشر حساب جامعة حائل على “تويتر” تأكيد الدكتور محمد الشهري، عميد كلية الآداب والفنون، خلال زيارته التفقدية لأعمال التنقيبات التي تجريها الجامعة السعودية في منطقة التنانير المعروفة في المخطط الشبكي بالمنطقة C، أنه تم العثور على الدينار العباسي وكتب على وجه الدينار في الوسط بالخط الكوفي البسيط البارز عبارة “لا إله إلا الله وحده لا شريك له”، في هيئة ثلاثة صفوف متتالية، وعلى الإطار الخارجي لوجه الدينار كتبت الآية القرآنية “هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله”.

هارون الرشيد اسمه بالكامل أبو جعفر هارون بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور، بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي القرشي (149 هـ – 193 هـ)، وهو الخليفة العباسي الخامس وولد في مدينة الري عام 149 هـ (766) وتوفي في مدينة طوس (مشهد اليوم) عام 193 هـ (809).
وبويع بالخلافة ليلة الجمعة التي توفي فيها أخوه موسى الهادي عام 170 هـ وكان عمره آنذاك 22 سنة، وأمه الخيزران بنت عطاء وهي أم ولد يمانية جرشية.
ويعتبر هارون الرشيد من أشهر الخلفاء العباسيين، وأكثرهم ذكرًا حتى في المصادر الأجنبية كالحوليات الألمانية في عهد الإمبراطور شارلمان التي ذكرته باسم (ارون)، والحوليات اليابانية والصينية التي ذكرته باسم (الون)، أما المصادر العربية فقد أفاضت الكلام عنه لدرجة أن أخباره قد امتزجت فيها حقائق التاريخ بخيال القصص، ولا سيما كتاب “ألف ليلة وليلة”.

وبحسب الأسانيد التاريخية، كان هارون الرشيد يحج عامًا ويغزو عامًا، وذكر أنه كان يصلي في خلافته في كل يوم مائة ركعة إلى أن مات، ويتصدق بألف، وكان يحب العلماء، ويعظم حرمات الدين، ويبغض الجدال والكلام، ويبكي على نفسه ولهوه وذنوبه، لا سيما إذا وعظ.
وقد تم فتح الكثير من البلدان في زمنه، واتسعت رقعة الإسلام واستتب الأمن وعم الرخاء وكثر الخير.
