كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
وزارة الداخلية تتابع مؤشرات حركة الحشود بالمشاعر المقدسة عبر منظومة رقمية متقدمة
الحياة الفطرية تعزز سلامة الحجاج وتحافظ على البيئة بالمشاعر المقدسة على مدار الساعة
سعود بن مشعل: السعودية كرست جهودها ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أجواء مُنظمة وآمنة
تراجعت أسعار النفط أكثر من 1%، اليوم الاثنين، بعد التمكن من إعادة تحريك السفينة التي جنحت قبل ما يقارب الأسبوع في قناة السويس، رغم أنه لم يتضح بعد متى ستفتح القناة مجددًا أمام حركة مرور السفن.
وهبط خام “برنت” 1.6% إلى 63.55 دولار للبرميل، بينما خسر خام تكساس الوسيط الأميركي 1.9٪، إلى نحو 60 دولارًا للبرميل.
وتأثر النفط الخام بارتفاع معدل التذبذب في الجلسات الأخيرة، مع تأرجح خام غرب تكساس الوسيط بين المكاسب والخسائر الأسبوع الماضي.
ويتم الآن تأمين سفينة Ever Given، وفقًا لمزود الخدمات البحرية Inchcape.
ولا يزال النفط يستعد لإغلاق على مكاسب ربع سنوية للفصل الرابع على التوالي هذا الأسبوع، مدعومًا بقيود الإمدادات المستمرة التي فرضتها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، والتفاؤل بأن الطلب العالمي سيتوسع مع إطلاق لقاحات فيروس كورونا.
وتسببت الأزمة في قناة السويس في تراكم كبير للسفن على جانبي الممر المائي الحيوي، ودفعت بعض السفن إلى تجنب الازدحام من خلال اتخاذ المسار الأطول والأكثر تكلفة حول إفريقيا.
وزادت أسعار الناقلات مما عزز تكلفة شحن الخام حول العالم، ورفع أسعار النفط بشكل كبير.
من ناحية أخرى، صعدت معظم الأسهم الآسيوية اليوم الاثنين، بعد إغلاق قياسي في “وول ستريت”، بينما انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأميركية، حيث قام المتداولون بتقييم موجة من الصفقات المجمعة بقيمة 20 مليار دولار.
وارتفع مقياس الدولار وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات.
وتشكل قوة التعافي المدفوعة بحملات التلقيح التي تتسع على مستوى العالم، ومخاطر التضخم، عوامل داعمة للأسواق.