طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
لطالما تعاملت السعودية مع انتهاكات المليشيا الحوثية في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بحكمة، كما أن لديها القدرة للتصدي لهذه التهديدات وحماية المدنيين ومنشأتها الاقتصادية، لكنها تؤمن كذلك بضرورة الوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام سيحقق الأمن والاستقرار لليمن وسينعكس بتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وطوال السنوات الماضية كانت العمليات العسكرية في اليمن من قبل تحالف دعم الشرعية ذات طابع دفاعي يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة (الفصل السابع، المادة 51) وليس هناك أهداف سوى إعادة الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، وفي حال رفض المبادرة من قبل المليشيا فإنه يتوجب على المجتمع الدولي اتخاذ موقف قوي وموحد ضد المليشيا وانتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ما يبرر اتخاذ وتنفيذ إجراءات عسكرية صارمة ضدها.
وتكبدت المليشيا الحوثية في مأرب خسائر جسيمة وتتزايد مع استمرار العملية الهجومية ولم يستطع الحوثيون تحقيق أي تقدم نحو مأرب منذ 6 سنوات والقبول بالمبادرة يحقن الدماء ويعطي للمليشيا موقفاً أكثر قبولاً وواجهة أمام الضغط الداخلي لوقف خسائرهم، كما أن التصعيد العسكري المستمر بالعمليات الهجومية على مأرب لربما يقود الأزمة اليمنية إلى نفق مظلم وحرب لا نهاية لها، والإعلان عن هذه المبادرة بهذا التوقيت والقبول بها سيجنب اليمنيين نقطة اللاعودة.
وكذلك فإن فشل الحوثيين في تحقيق أي مكاسب من زحفهم العسكري للسيطرة على محافظة مأرب مقابل تقدم قوات الجيش الوطني اليمني في عدد من الجبهات في الآونة الأخيرة، يرسل لقيادة الجماعة رسالة واضحة باستحالة تحقيقهم لنصر عسكري يفرض إرادتهم الكاملة على الشعب اليمني، وأنه لا خيار أمامهم سوى القبول بالحل السياسي وفك الارتباط بقوى إقليمية توسعية وتخريبية.
وأعلن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان عن مبادرة لإنهاء الأزمة في اليمن، مؤكدًا أنها تتضمن وقفًا شاملًا لإطلاق النار.
وأضاف خلال مؤتمر اليوم، أن مبادرة إنهاء الأزمة في اليمن تنص على إعادة فتح مطار صنعاء الدولي إلى عدة وجهات إقليمية ودولية، وهي تأتي بالتعاون مع المبعوثين الأممي والأميركي وسلطنة عُمان.
وتابع أن المبادرة لإنهاء الأزمة في اليمن تهدف للتوصل إلى حل تفاهمي بين كل الأطراف اليمنية، مضيفًا: “نؤكد حقنا في حماية أراضينا والدفاع عن المملكة في مواجهة أي عدوان”.
وأردف: إيران السبب الرئيس في التصعيد باليمن عبر دعمها المستمر للحوثيين”.