الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
يشعر كل من أفراد المجتمع بالنعاس والخمول بعد تناول الأكل فورًا، فهل يعد ذلك علامة مرضية ومؤشرًا غير صحي، وخصوصًا أنه يترتب على ذلك انعكاسات في زيادة الوزن عند النوم مباشرة.
وقال استشاري الباطنة الدكتور كامل الفقيري في تصريحات إلى “المواطن“: إن الشعور بالنعاس والنوم بعد الأكل مباشرة شكوى شائعة عند كثير من الأفراد ولا تدعو للقلق، وقد يرجع السبب في ذلك إلى بعض أنواع الطعام ومواعيد تناول الوجبات، فالبروتينات والكربوهيدرات تتصدر الأطعمة المسببة للنعاس بعد الطعام، فالأطعمة الغنية بالبروتينات والكربوهيدرات تحتوي على حمض أميني يسمى “التربتوفان” والذي يساعد الجسم على إفراز مركب السيروتونين، لهذا السبب فإن تناول طعام يحتوي على الكربوهيدرات والبروتينيات يجعل الفرد يشعر بالنعاس.
وأشار إلى أن العديد من الأطعمة الغنية بالتربتوفان من البروتينات مثل السلمون، الدواجن، البيض، السبانخ، الحبوب، الحليب، منتجات الصويا، الجبن، أما الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من التربتوفان من الكربوهيدرات فهي الباستا، الأرز، الخبز الأبيض، الكعك والبسكويت والدونت، الذرة، الحليب، السكر والحلوى.
ولفت إلى أن خلايا الجسم تحصل على معظم طاقتها من جزيئات الجلوكوز التي تتشكل من النشا والكربوهيدرات، وعلى الرغم من أهميتهما لشحن الجسم بالطاقة، فيحدث تمثيل غذائي للسكر في الجسم أسرع من النشا، ويتحول إلى جلوكوز وحده، ويعمل الجلوكوز على زيادة مستوى السكر في الدم بشكل سريع؛ ما يؤدي لإطلاق كمية كبيرة من الإنسولين الذي يستنزف الجلوكوز الإضافي، بعد ذلك يحدث انخفاض سريع للسكر في الدم، واستنزاف للطاقة، ما يجعل الفرد يشعر بالتعب والإرهاق.
ونصح الدكتور الفقيري لمواجهة المشكلة بتناول كمية أقل ووجبات متعددة فبدلًا من تناول وجبة كبيرة دفعة واحدة يمكن تقسيمها على عدد من الوجبات لتصبح بذلك تناول الفرد كمية أقل مع عدد وجبات أكثر لتعطي دفعة من الطاقة بين الحين والآخر، على أن الوجبات الإضافية عبارة عن سلطات خضراء أو فواكه وسندوتشات خفيفة صحية، مع الحرص على النوم الصحي فالفرد الذي يحصل على كمية جيدة من النوم في المساء تقل احتمالية إصابته بالتعب بعد تناول الطعام، مع ضرورة ممارسة الرياضة وخصوصًا المشي؛ إذ إن ذلك يحمي من الشعور بالتعب بعد تناول الطعام.