أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
بمتابعة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة ، ضبطت صحة الرياض، وبالتعاون مع شرطة المنطقة، مقيماً من جنسية آسيوية بحوزته أدوية ومستحضرات جنسية مجهولة المصدر وذلك في مخبأ بمدخل سري في إحدى الصيدليات، حيث تم اكتشاف عيادة مخالفة في نفس الموقع، وتقدم العلاج لمخالفي الإقامة والعمل.
وأوضحت صحة الرياض أنه ضمن الجولات التفتيشية ، التي تنفذها الفرق المختصة بالالتزام ضمن الجولات المجدولة، وكذلك ما يصل من بلاغات من قبل مستفيدي الخدمة على @SaudiMOH937، تم ضبط مقيم من جنسية آسيوية بحوزته أدوية جنسية، وكذلك عيادة خاصة به وذلك بشكل مخالف، وغير مخول له مزاولة المهنة أو ترخيص للعيادة، حيث تم وضع مدخل سري لها من إحدى الصيدليات في حي شعبي بالرياض.
وتم إيقاف الوافد مباشرة عن ممارسة العمل وتسليمه للشرطة لإحالته للنيابية للتحقيق، واتخاذ كافة الإجراءات النظامية حياله.

وشددت صحة الرياض على أن الجولات التفتيشية والتفقدية مستمرة، ولن تتهاون في فرض عقوبات صارمة تجاه أي منشأة صحية مخالفة أو متهاونة بالإجراءات النظامية أو بالتطبيقات المتعلقة بصحة المجتمع.
ووفقًا للمادة 28 من نظام مزاولة المهن الصحية. فإنّه يعاقب بالسجن مدة تصل إلى ستة أشهر، وبغرامة تصل إلى مائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين؛ كل من: من زاول المهن الصحية دون ترخيص ، ومن قدم بيانات غير مطابقة للحقيقة، أو استعمل طرقًا غير مشروعة كان من نتيجتها منحه ترخيصًا بمزاولة المهن الصحية ، ومن استعمل وسيلة من وسائل الدعاية يكون من شأنها حمل الجمهور على الاعتقاد بأحقيته في مزاولة المهن الصحية خلافًا للحقيقة ، من انتحل لنفسه لقبًا من الألقاب التي تطلق عادة على مزاولي المهن الصحية ، ومن وجدت لديه آلات أو معدات مما يستعمل عادة في مزاولة المهن الصحية، دون أن يكون مرخصًا له بمزاولة تلك المهن أو دون أن يتوفر لديه سبب مشروع لحيازتها، من تاجر بالأعضاء البشرية، أو قام بعملية زراعة عضو بشري مع علمه أنه تمّ الحصول عليه عن طريق المتاجرة.

