القبض على مواطنين بالشرقية لترويجهما الإمفيتامين وأقراصًا ممنوعة
المسجد النبوي يجسد إرثًا معماريًا إسلاميًا يمتد عبر العصور
أسعار النفط تقفز بأكثر من 7%
ضيوف برنامج خادم الحرمين يثمنون جهود السعودية في خدمة القرآن الكريم
هندسة الحشود.. وثائقي جديد يرصد التجربة السعودية في إدارة أكبر تجمع بشري في العالم
مدينة الحجاج بحائل تودّع ضيوف الرحمن بعد إتمام مناسكهم وسط منظومة خدمية متكاملة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
السعودية تدين العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية
ولي العهد يعزي ناصر عبدربه منصور هادي في وفاة والده رئيس الجمهورية اليمنية السابق
العمليات الأمنية يتلقى (2,966,795) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
وثق مقطع فيديو لموقع فرانس أنفو المحلي، اللحظة التي تعرض فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لموقف محرج في أحد المستشفيات الفرنسية، حيث أدارت 3 عاملات في المكان ظهورهن له وهو بصدد تقديم الشكر لهن على مجهودهن خلال وباء فيروس كورونا.
Covid-19 : "C'est aussi grâce à votre mobilisation à toutes et à tous qu'on a pu tenir. On est et on continuera d'être à vos côtés", Emmanuel Macron salue l'engagement des soignants lors d'un déplacement à l'hôpital de Poissy.
Suivez le live 👇https://t.co/cEwi3c61QM pic.twitter.com/Fi252XdPkp
— franceinfo (@franceinfo) March 17, 2021
وُوصف هذا الموقف بالاستقبال الجليدي في مستشفى Poissy-Saint-Germain-en -Laye الواقعة في مدينة إيفلين الفرنسية.
وعلى الرغم من كل شيء حاول أن يجادل الرئيس في مواجهة هذا الصمت، وقال: سنكون هناك وسنواصل اتخاذ القرارات كما فعلنا منذ البداية، من خلال اتخاذ قرارات براغماتية ومتناسبة ومحددة الإقليمية ولكنها تتوافق مع حياة الوباء، لحماية الأشخاص الأكثر ضعفًا ومقدمي الرعاية.
ويذكر أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها إيمانويل ماكرون عداءً من مقدمي الرعاية أثناء زيارته للمستشفيات منذ بداية الأزمة الصحية، إذ كان الرئيس قد سبق وأن أجرى حوارًا متوترًا مع طاقم مستشفى مؤسسة روتشيلد في أكتوبر، لكن هذا التسلسل الجديد هو أكثر رمزية لأنه يحدث في إيل دو فرانس، وهي منطقة في قلب النقاشات لعدة أسابيع.

وكشفت وزارة الصحة الفرنسية، يوم الثلاثاء، عن العثور على نوع جديد من فيروس كورونا المستجد في منطقة بريتاني، شمال غربي فرنسا، موضحة أن البيانات الأولية لا تشير إلى تزايد الخطر.
