العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
بعد مرور 100 عام على رسمها للمرة الأولى، أحدثت صورة (البطة-الأرنب) ردود فعل كبيرة وواسعة النطاق عقب مشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وبحسب صحيفة إندبندنت البريطانية فإن ما تراه ومدى سرعتك في إدراكه يتنبأ بمستوى إبداعك حيث يسهم ذلك في تحديد سرعة عمل دماغك ومدى معدل الابتكار لديك.
واستخدم عالم النفس الأمريكي، جوزيف جاسترو، رسم (البطة-الأرنب) للمرة الأولى في عام 1899، من أجل إثبات أن الإدراك هو نشاط عقلي وليس فقط عبارة عما يراه المرء.
وارتكز بحث جاسترو على مدى سرعة المرء في رؤية الحيوان الثاني ومدى سرعة قدرة المشاركين على تغيير نظرتهم لهذا الرسم والانتقال سريعاً بين الحيوان والآخر.

وتبين الدراسة أنه إذا تمكن المشارك من رؤية البطة في الصورة أولًا على سبيل المثال ثم تمكن بعد ذلك من رؤية الأرنب خلال فترة زمنية قصيرة فهذا يعني أن دماغه يعمل بشكل أسرع في العمل وبالتالي تتزايد درجة الإبداع لديه.
ويبدو أن نتيجة الاختبار تتغير في أوقات مختلفة خلال العام، ففي فترة أبريل على سبيل المثال، يميل الأشخاص أكثر إلى رؤية أرنب أولا ولكن في أكتوبر تصبح رؤية البطة أكثر شيوعًا.
تجدر الإشارة إلى أن الصور نُشرت للمرة الأولى بطريقة مجهولة في مجلة ألمانية اسمها فليجاند بلاتر، بحسب موقع سبوتنيك.
