وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إدانات دولية.. وسقوط قتلى.. وفرار الآلاف.. واحتفالات.. هكذا الحال في ميانمار التي قُتل فيها أكثر من 100 شخص من المحتجين على الانقلاب العسكري، وهو الأمر الذي أثار غضبًا دوليًّا كبيرًا، حيث أدان وزراء الدفاع في 12 دولة، قمع الجيش للمتظاهرين.
عودة الاحتجاجات في #ميانمار رغم التصعيد الأمني والعنف ضد المتظاهرين اللذين قوبِلا بتنديد دولي واسع pic.twitter.com/Wwu14Wl2zx
— TRT عربي (@TRTArabi) March 28, 2021
واتهمت الولايات المتحدة قوات الأمن في ميانمار بفرض عهد من الترويع العسكري يوم السبت، والذي تحوّل إلى أكثر الأيام دموية منذ انقلاب الأول من شباط/ فبراير.
ووسط هذه الإدانات والغضب الشعبي الكبير، أحيا قائد الانقلاب مين أونغ هلينغ وجنرلاته حفلة مترفة، بمناسبة عيد القوات المسلحة، وذلك بالتزامن مع إقامة جنازات المتظاهرين الأحد، مع تواتر أخبار عن محاولة الجيش التدخل في المآتم.
وكان الجيش في ميانمار قد سيطر على السلطة في البلاد الواقعة جنوب شرق آسيا بعد انتخابات حقق فيها حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة أونغ سان سو تشي فوزًا ساحقًا.
وعن رد الفعل الدولي، أصدر وزراء الدفاع في اثنتي عشرة دولة، من بينها المملكة المتحدة، الأحد، بيانًا مشتركًا نادرًا يدين الأعمال العنيفة للجيش.
وكانت الولايات المتحدة واليابان وأستراليا من ضمن الدول الموقعة على البيان الذي جاء فيه: “الجيش المحترف يتقيد بمعايير دولية للسلوك وهو مسؤول عن حماية- وليس إيذاء- الشعب الذي يخدمه”.
وقالت الولايات المتحدة: إنها “مذعورة” من أعمال القتل. واتهم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الجيش في ميانمار بـ”التضحية بأرواح الناس لمصلحة القلة”.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: إنه “يشعر بصدمة عميقة” جراء العنف، ووصف وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الوضع بأنه “عمل خسيس جديد”.
ودعا المقرر الخاص في الأمم المتحدة توم أندروز إلى عقد قمة دولية طارئة، لم تنضم الصين وروسيا للمنتقدين؛ ما يعني أن اتخاذ أي إجراء عبر مجلس الأمن الدولي- حيث تتمتع الدولتان بحق النقض الفيتو- قد يكون صعبًا.
وامتلأت الشوارع في ميانمار أمس الأحد، بجنازات بعض من قتلوا في يوم السبت، وكانت إحدى تلك الجنازات لكياو وين مونغ، الذي قُتل بإطلاق النار عليه في مندالاي، وأقيمت جنازة أخرى في المدينة لآي كو، وهو أب لأربعة أبناء.
وقالت القناة الناطقة بالبورمية “ذي إراوادي”: إن الشرطة حاولت اعتقال الأشخاص الذين شاركوا في تأبين لعضو في اتحاد الطلبة قُتل في مدينة فايا- جي.
وأقام الجيش الذي لم يعلق على عمليات القتل، استعراضًا عسكريًّا في وقت مبكر من يوم السبت احتفالًا بعيد القوات المسلحة وسمع خطابًا من قائد الانقلاب مين أونغ هلينغ، الذي قال فيه: إنه يريد “حماية الديمقراطية” لكنه حذر أيضًا من وقوع “أعمال عنف”.
وحضر الاستعراض العسكري ممثلون عن روسيا والصين والهند وباكستان وبنجلاديش وفيتنام ولاوس وتايلند.
وكانت لأحداث السبت الأليم في ميانمار صداه الواسع، وكان بدأ بدعوة نشطاء مناهضون للانقلاب إلى تنظيم احتجاجات سلمية لكن قوات الأمن فتحت النار على المحتجين في أكثر من 40 موقعًا.
وشهدت مدينة يانغون وهي المركز التجاري في البلاد، وقوع عشرات القتلى، وسجلت أحداث مماثلة في مناطق تمتد من مدينة كاشين في الشمال إلى مدينة تانينثاري في أقصى الجنوب.