نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
وجه أمين عام اتحاد المستشفيات العربية والخبير الصحي البروفيسور توفيق خوجة، تقديره لأبطال الصحة لجهودهم الكبيرة في مواجهة كورونا، مبينًا أن جميع الكوادر الصحية من أطباء وتمريض وفنيين والإداريين يستحقون كل العرفان والشكر، فمنذ انتشار كورونا وهم يبذلون كل الجهد في إنقاذ المرضى وعلاج المصابين.
وقال في تصريحات إلى “المواطن“، إن ذكرى يوم الطبيب العالمي تمر هذا العام في ظروف استمرار جائحة كورونا، ووقوف الأطباء وكافة أعضاء الفرق الطبية في خطوط الدفاع الأولى عن صحة وحياة المواطنين في كل دول العالم، ليواجهوا بأنفسهم خطورة الوباء في رسالة إنسانية منهم إلى البشرية، فأقل ما نستطيع تقديمه في يوم الطبيب رسالة تحية وشكر لكل طبيب وطبيبة، وعلى المجتمع تقدير تلك التضحيات بالالتزام بالإجراءات الاحترازية والحصول على اللقاحات.
ولفت إلى أن الأطباء ما زالوا يخوضون حرباً شرسة ضد فيروس “كوفيد١٩”، فجميعهم سخروا خبراتهم ووقتهم وحياتهم من أجل تقديم الرعاية الطبية للمصابين بـ كورونا، فلزاماً على المجتمع دعم الكادر الصحي بجميع فئاته عبر الالتزام بالتعاليم والإرشادات والحرص على أخذ اللقاح الواقي من الفيروس.
وتابع خوجة أن يوم 30 مارس جاء تخصيصه من كل عام للاحتفال باليوم العالمي للطبيب في ذكرى استخدام التخدير في العمليات الجراحية لأول مرة، في 30 مارس 1842، أي منذ 179 عاماً، وخصصته من ذلك الوقت الولايات المتحدة الأمريكية ليكون يوم الطبيب الوطني لديها، وتم الاحتفال به للمرة الأولى في ولاية جورجيا في 30 مارس 1933، وشمل الاحتفال إرسال بطاقات بريدية إلى الأطباء وزوجاتهم، ووضع باقات من الزهور على قبور المتوفين من الأطباء، ومنهم الدكتور كروفورد لونغ، الذي استخدم التخدير لأول مرة في الجراحات إلى أن أصبح هذا الاحتفال قائماً في جميع الدول العالمية.