الفتح يتجاوز الرياض بثلاثية نظيفة في دوري روشن
الولايات المتحدة تسجل عجزًا بـ 145 مليار دولار
الاتحاد يتعادل مع ضمك في دوري روشن
بمشاركة 285 جهة عالمية.. افتتاح المعرض المصاحب لمؤتمر التعدين الدولي بنسخته الخامسة
السعودية توقّع مذكرات تفاهم دولية للتعاون في مجال الموارد المعدنية والابتكار التعديني
واحة الملك سلمان للعلوم تطلق فعالية شتاء المعرفة
السعودية تستضيف مبادرة BRIDGE تحت مظلة “ندلب”
ترامب يوجه رسالة للشعب الإيراني
لقاء عسكري تشاوري يبحث توحيد التشكيلات العسكرية في اليمن
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
بمناسبة الاحتفال بـ يوم الأم العالمي، ثمّنت النائب مستورة بنت عبيد الشمري، رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب بالبرلمان العربي، الجهود العظيمة والتضحيات الغالية التي تقدمها المرأة العربية بشكل يومي في خدمة أسرتها الصغيرة ومجتمعها العربي الكبير، مشيدة بالمكانة المرموقة التي وصلت إليها المرأة العربية واقتحامها كافة مجالات العمل، لتكون شريكاً مع الرجل في مسيرة البناء والتنمية.
كما ثمنت بمناسبة يوم الأم العالمي جهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في الدعم والعناية التي يقدماها للمرأة وتمكينها والحفاظ على مكتسباتها حتى أصبحت المرأة عنصراً مهماً وفاعلاً في كافة المجالات، مشيدة في الوقت ذاته بالجهود التي يبذلها البرلمان العربي في دعم وتمكين المرأة العربية وحماية حقوقها باعتبارها نصف المجتمع والركيزة الأساسية لدفع عجلة التنمية والبناء في المجتمع.
وأكدت الشمري بمناسبة يوم الأم العالمي أن البرلمان العربي يضع في مقدمة أولوياته، قضية بناء قدرات المرأة وتمكينها وحمايتها من مختلف أشكال العنف، كونه يعتبر المرأة ركن أصيل في “دولة القانون” التي يُحترم فيها الإنسان وتُقدر حقوقه، لافتة إلى أنه من هذا المنطلق بادر البرلمان العربي بإعداد وثيقة عربية جامعة لحقوق المرأة في العالم العربي، بعنوان “الوثيقة العربية لحقوق المرأة”، والتي تهدف إلى تنشئة المرأة على الاعتزاز بانتمائها الوطني وهويتها العربية والتي تغرسه في أبنائها وتعزيز كل ما يعلي من شأن الصورة الصحيحة للمرأة العربية ودورها الإيجابي في المجتمع بما يحفظ كرامتها ويصون عفتها عبر أجهزة الإعلام ومناهج التعليم.