البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أكد النائب التركي عن حزب الشعوب الديموقراطي المعارض، عمر فاروق غيرغيرلي أوغلو، والذي يعتبر من أشد المدافعين عن حقوق الإنسان في تركيا أن ما يجري في البلاد مهزلة.
وقال النائب الذي أسقطت عضويته قبل أسبوع في البرلمان، إنه استأنف أمام المحكمة الدستورية العليا قرار إسقاط نيابته، بسبب حكم ضده متعلق بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب العربية.
وقال للصحافيين خارج مقر المحكمة في أنقرة أمس الثلاثاء “هذا أملي الوحيد، المحكمة الدستورية يمكن أن تضع حدًا لهذه المهزلة”.
كما أضاف “هناك قرار اتخذ هنا بتجاهل الدستور”، داعيًا رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب إلى الاستقالة.
وغالبًا ما كان غيرغيرلي أوغلو يسلط الضوء على الانتهاكات لحقوق الإنسان، مثل التفتيش الجسدي للسجناء واختفاء أشخاص منذ الانقلاب الفاشل ضد أردوغان عام 2016.

وبعد إسقاط عضويته في البرلمان الأربعاء الماضي، رفض النائب المغادرة ونام في المبنى حتى يوم الأحد، عندما تم اعتقاله لفترة وجيزة قبل إطلاق سراحه.
والشهر الماضي ثبتت محكمة الاستئناف الحكم ضده لإدانته بـ”نشر دعاية إرهابية” بالاستناد إلى تغريدة تعود لعام 2016 قبل انتخابه.
يشار إلى أن حزب الشعوب هو ثاني أكبر حزب معارض في تركيا، لكنه يواجه خطر الحظر منذ أن طلب مدعٍ عام من المحكمة العليا إغلاقه الأسبوع الماضي.
ما دفع العديد من المشككين باستقلالية القضاء في البلاد إلى انتقاد تلك الخطة، فيما توقع محللون أن يتم حظر الحزب أو إصدار حكم يمنعه من تلقي مساعدات من الدولة.
ويعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشعوب الديمقراطي واجهة سياسية لحزب العمال الكردستاني، وهو ما ينفيه الحزب.