البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
بطولة صعود الهضبة 2026 تعود إلى الطائف مطلع يوليو عبر عقبة المحمدية
النرويج تتغلب على كوت ديفوار وتتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026
رأى استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور عصام الحسن، أن ما جاء في الدراسة اليابانية بأن لعاب البشر قد يتطور في مرحلة ما في المستقبل البعيد، ليصبح ساماً، على غرار لعاب الثعابين، أن هذا الأمر غير صحيح تمامًا، فوجود ارتباط جزيئي أساسي بين غدد السمّ في الثعابين والغدد اللعابية في الثدييات ومنها الإنسان لا يجسد بأن لعاب البشر سيصبح سامًا في المستقبل البعيد.
وقال في تصريحات إلى “المواطن“، إن لعاب البشر يتكون من الماء، وهو شفاف متعادل كيميائيًا ويشمل في مكوناته على الأملاح وبعض البروتينات، وهو مهم جداً لصحة الجسم، كما يحتوي على مواد تساهم في ترطيب الطعام ليسهل طحنه ومضغه داخل الفم، كما يعمل على تنظيف الفم من الميكروبات والجراثيم، بجانب الحفاظ على أسنان قوية، أما لعاب الأفعى هو لعاب مُعدل بكثافة والذي يحتوي على الزعاف والذي مهمته شل حركة الفريسة والمساعدة على هضمها، والدفاع ضد الأخطار المحتملة.
وأكد أنه من الصعب مقارنة لعاب البشر بلعاب الأفعى الذي يحمل السمية أيضاً في حال اللدغة، عكس البشر إذ يتحرك لديهم اللعاب في تجويف الفم لالتقاط بقايا الطعام والخلايا البكتيرية وخلايا كرات الدم البيضاء ولا يحتوي على أي مواد سمية، وتعمل ثلاثة أزواج رئيسية من الغدد اللعابية وبعض الغدد الصغيرة المنتشرة في الأنسجة السطحية للخدّ والشفتين واللسان وأعلى الفم- على إخراج كل تلك الكمية من اللعاب، إذ يتم إفراز كميات صغيرة من اللعاب باستمرار في الفم، ولكن يزيد تدفق وإنتاج اللعاب عند وجود الطعام في الفم.
ودرس الباحثون في جامعة أوكيناوا للدراسات العليا في العلوم والتكنولوجيا في اليابان، الجينات التي تعمل جنباً إلى جنب وتتفاعل مع السم في ثعابين أفاعي الحفر، ورسموا خرائط لجيناتها، حسب ما ورد في صحيفة دايلي ميل البريطانية.
ووجد الباحثون أن الأساس الجيني المطلوب لتطور السم اللعابي موجود في كل من الزواحف والثدييات، مما يشير إلى أن البشر في مرحلة ما قد يتطور لعابهم ليصبح بنفس سمية الثعابين، في الغالب.
وتوفر الدراسة أيضاً أول دليل ملموس على وجود ارتباط جزيئي أساسي بين غدد السمّ في الثعابين والغدد اللعابية في الثدييات، ومنها الإنسان، وقال المؤلف الرئيسي في الدراسة، أغينيش باروا: “السموم عبارة عن مزيج من البروتينات التي استخدمتها الحيوانات كسلاح لشل وقتل الفريسة، وكذلك للدفاع عن النفس”.