غرامة بين 3 و6 آلاف ريال لمخالفة المراوغة بين المركبات
المياه: الانتهاء من تنفيذ الربط المائي في غران بخليص لخدمة أكثر من 10 آلاف مستفيد
أمطار غزيرة على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
جامعة الجوف تفتح باب القبول الإلحاقي لبرامج الماجستير للعام الجامعي 1448هـ
النفط عند أعلى مستوى في 6 أسابيع
تسجيل 5764 حالة وفاة خلال موجة الحر بفرنسا
أوروبا تواجه جفافًا حادًا بفعل الارتفاع القياسي في درجات الحرارة
استقرار الدولار.. والين قرب أدنى مستوياته في 40 عامًا
مصدر مسؤول بهيئة النقل: سلامة جميع أفراد طاقم سفينة (ENCELIA) واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمينها
موجة حارة تصل إلى 50 درجة مئوية على المنطقة الشرقية
رأى المحلل الاقتصادي المعتز علي، أن كثيرًا من أفراد المجتمع يندفعون وراء التخفيضات عند التسوق، معتبرًا أن اتباع ثقافة التخفيضات تعتبر ظاهرة غير صحية في حال عدم الحاجة لتلك الأغراض وإنما جاء شراؤها من باب التخفيضات.
وقال في تصريحات لـ”المواطن“: إن المفردات التسويقية طالت معظم المنتجات السلعية جاذبة المستهلكين بإغراءات لا يمكن مقاومتها، لتتغلب دائمًا رغبة الشراء على مخاوف التبذير، راسمة مشهدًا للكثافة الشرائية عبر تزاحم كثير من المستهلكين، وهو ما يعبر عن “هوس الشراء”، فما بين الترشيد وبين العادة باقتناء أي شيء يتم طرحه تحت لافتات التنزيلات تقع حركة المتسوقين.
وأشار إلى أن معظم أفراد المجتمع- للأسف- وخصوصًا الذين يحملون البطاقات الائتمانية يستنزفون مبالغ بطريقة مبالغة فيها، وخصوصًا في زمن تحديات وتداعيات كورونا، فهذه البطاقات وجدت لسد بعض الفجوات والمأزق المالية التي قد يمر بها الفرد عند الضرورة، وليس من باب الترف والشراء المظهري فقط من أجل ضمان وجود سلع مخفضة داخل المنزل، فوجود سيولة نقدية داخل البطاقة لا يبرر الاستخدام العشوائي.
وشدد المحلل الاقتصادي المعتز علي، على ضرورة عدم الاندفاع وراء التخفيضات فأكثرها وهمية، وفي حال الاحتياج الفعلي والضروري يمكن تقنين عملية الشراء، مع تجنب التسوق الإلكتروني للاحتياجات غير الضرورية التي تباع تحت شعار التخفيضات، فذلك يكون على حساب مستلزمات ضرورية قد يحتاجها الفرد مستقبلًا، فلابد أن يحرص الفرد على الادخار في زمن التحديات حتى لو كان راتبه عاليًا ويغطي إغراءات التخفيضات.