قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال القنصل الروسي، ألكسندر زاخاروف، إن واشنطن لا تماطل في إصدار التأشيرات للدبلوماسيين الروس الجدد فحسب، بل وترفض تمديد تصاريح الإقامة للدبلوماسيين الحاليين.
وأضاف زاخاروف، في حديث لوكالة نوفوستي الروسية: تعمل القنصلية العامة الروسية في هيوستن، منذ عدة سنوات، بطاقم عمل غير مكتمل، بسبب سياسة التأشيرات الصارمة من جانب السلطات الأمريكية، وبات معتادًا انتظار التأشيرات لمدة عام أو أكثر، وخلال ذلك تبقى النتيجة غير مضمونة.

وأشار زاخاروف، إلى أن هذه التصرفات من الجانب الأمريكي، تؤثر بشكل سلبي على فعالية عمل القنصلية الروسية.
قال القنصل: أكثر ما يثير القلق، هو أن الدولة المضيفة حاليًا لا تؤخر إصدار التأشيرات للدبلوماسيين الجدد، بل وترفض أيضًا تجديد تصاريح الإقامة للدبلوماسيين الروس الموجودين بالفعل في الولايات المتحدة، وإذا اضطر أي منهم لزيارة روسيا بمهمة عمل أو لأسباب شخصية، فلن يتمكن من العودة إلى أمريكا.

وأكد زاخاروف، أن القنصلية العامة الروسية تأمل، في أن يعيد الجانب الأمريكي النظر في موقفه، ويعود إلى المفاوضات البناءة بشأن قضايا التأشيرات.
في أوائل سبتمبر 2017، تم بطلب من الخارجية الأمريكية تسليم كل من: مبنى القنصلية العامة الروسية في سان فرانسيسكو، مقرات البعثة التجارية الروسية في واشنطن ونيويورك إلى الجانب الأمريكي.
بعد ذلك تم بطلب من السلطات الأمريكية، إغلاق القنصلية العامة الروسية في سياتل.
