جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
تحدث وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، عن الكواليس التي سبقت صدور الأمر الملكي بفصل قطاع الصناعة والثروة المعدنية عن وزارة الطاقة، وجعله في وزارة مستقلة، وماذا دار في لقاء جمعه بولي العهد الأمير محمد بن سلمان قبل أن يصبح وزيرًا.
https://twitter.com/Socrates_Pod/status/1376568294778494977
وقال الخريف إن الوزارة في السابق كان حجمها كبيرًا ومهامها كثيرة وأولوياتها تتقاطع مع بعضها، مضيفًا أن ملف الطاقة كبير على المستوى الدولي وليس المحلي فقط، وكان العاملون في القطاع الخاص -وهو منهم- يرون أن الأفضل أن تنفصل الصناعة والثروة المعدنية في وزارة مستقلة.
وأضاف وزير الصناعة أنه وقت صدور رؤية 2030 كان سعيدًا ومتفائلًا بها؛ لأنه عاش تجربة حقيقية في الشركات التي كانت تمثل تعقيدًا من المفترض أن يُعالج؛ حيث كانت متخصصة في عدة مجالات كالنقل البحري والصناعة والسكة الحديد والتوزيع وإعادة التصدير، ومن هنا أدرك ضرورة وجود برنامج يربط القطاعات فيما بينها.
وأشار في لقائه ببرنامج “بودكاست سقراط”، إلى أنه قبل أن يتولى الوزارة، كان ضمن مجموعة قابلت ولي العهد، ووقتها سأله الأمير محمد بن سلمان عن سبب عدم نجاح المملكة في المجال الصناعي، ورد عليه بـ”أننا نجحنا لكن المشكلة تكمن أننا ننظر للصناعة في معزل عن الاقتصاد بشكل كامل، رغم أنها شكل من أشكال الاستثمار”.
وأوضح أنه بيّن لولي العهد أن الصناعة هي عمل القطاع الخاص وليس الحكومة، وأن دور الحكومة يتمثل في التمكين وتوفير الظروف والبيئة الملائمة ووضع السياسات والتشريعات، وقدم له خمس مجموعات تضم جميع التحديات التي تواجه قطاع الصناعة والحلول المناسبة، وكان الأمير محمد متحمسًا لذلك جدًا.