ترامب: إيران هزمت عسكريا بشكل كامل خلال الحرب
أمانة الرياض تهيئ 12 موقعًا في العاصمة وأكثر من 52 موقعًا لمتابعة كأس العالم 2026
الضباب يزين مرتفعات الباحة ويعزز جاذبيتها خلال موسم الصيف
لماذا تم اختيار منتجع بورغنستوك في سويسرا لاستضافة المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
هولندا يقسو على السويد بخماسية في كأس العالم
“قصور الطين” في الحدود الشمالية.. شواهد تاريخية تروي عقودًا من الصمود والاستدامة
أتلانتا.. مدينة الأولمبياد التي تستقبل الأخضر مجددًا بعد 30 عامًا
جامعة نجران تعلن توفر وظائف أكاديمية لحملة الماجستير
المديفر يستعرض فرص تعزيز الشراكة السعودية الفرنسية في التعدين
أستراليا ترصد سلالة شديدة العدوى من فيروس إنفلونزا الطيور
سعيًا للاستفادة من المكانة الإسلامية للمملكة؛ تماشيًا مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030، أُنشئ المركز السعودي للحلال، وهو أحد مبادرات برنامج التحول الوطني التابعة للهيئة العامة للغذاء والدواء، بهدف أن تكون السعودية مرجعًا رئيسيًّا وموثوقًا للأغذية والمنتجات الحلال على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وأن تحقق الريادة في هذا المجال.
يعمل المركز السعودي للحلال على منح شهادات الحلال للمنشآت والجهات، والتدريب ومنح الاعتراف لجهات إصدار شهادات الحلال، والتعاون في إجراء البحوث والدراسات في هذا المجال، وتقديم الخدمات المخبرية، بالإضافة إلى منح علامات الحلال لعدد من المنتجات، من أبرزها: المنتجات الغذائية ومستحضرات التجميل والمسالخ المحلية. ويخدم المركز جميع الشركات الراغبة بالحصول على شهادة وعلامة الحلال والتسويق لمنتجاتها بعلامة سعودية موثوقة وجاذبة لجميع المسلمين، ومن ذلك الشركات السعودية المصدرة للخارج، والشركات الأجنبية التي تستورد منها المملكة، والشركات العالمية التي ترغب بالتسويق لمنتجاتها بعلامة الحلال السعودية.
وقد حصل على شهادة المركز السعودي للحلال 60 منشأة محلية، كما حصلت 50 جهة على شهادة إصدار شهادات وعلامات الحلال في 30 دولة حول العالم، وتسهم هذه الشهادة في تسهيل إجراءات الاستيراد والتصدير من خلال علامة الحلال التي تعدّ متطلبًا في عدد من الدول الإسلامية، بالإضافة إلى إسهامها في التسويق للمنتجات خارجيًّا وتمكين الشركات المحلية من التوسع في الأسواق المحلية.
ويسعى المركز لأن تكون المملكة العربية السعودية الرائدة في مجال المنتجات الحلال لتحقيق أهداف برنامج التحول الوطني ورؤية المملكة العربية السعودية 2030.
