ضبط مواطن لإشعاله النار في الأماكن غير المخصصة لها بمحمية الإمام عبدالعزيز
خطيب المسجد النبوي: بادروا بفعل الخيرات وترك المعاصي والمنكرات فما أفلح وفاز إلا المتقون
ضبط أكثر من 208 آلاف حبة إمفيتامين مخبأة في إرسالية عُقل عبر منفذ الحديثة
خطيب المسجد الحرام: راقبوا الجزاء ولا تغرنكم الآمال والتسويف
السعودية تدين وتستنكر تفجير عبوة ناسفة بمقهى في منطقة الحجاز بالعاصمة السورية
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس بيلاروس
رياح نشطة على منطقة تبوك
واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز
سويسرا تتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 بفوزها على الجزائر
البرتغال تقلب الطاولة على كرواتيا وتحجز مقعدها في ثمن نهائي كأس العالم 2026
تسببت أم في قتل طفلها البالغ من العمر 6 سنوات بطريقة بشعة، ثم حاولت التستر على الجريمة، وعلى ذلك وجه القضاء في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة، 16 تهمة إليها.
وحاولت السيدة بريتاني جوسني، البالغة 29 عامًا، في البداية التخلي عن ابنها جيمس هاتشينسون في حديقة عامة، بأن تركته هناك، لكنه لحق بها وتعلق بسيارتها التي كانت مسرعة، مما أدى إلى إصابته بجروح بليغة.
وعندما عادت إليه بعد أكثر من نصف ساعة وجدته مُلقى في موقف سيارات الحديقة، مع إصابات شديدة في رأسه، وقد تبين أنها كانت السبب في وفاته، وفق تقرير الطب الجنائي.
ثم وضعت جوسني جثة ابنها في سيارتها وعادت إلى منزل عائلتها، حيث أخفت الجثة في إحدى الغرف، وفي اليوم التالي استعانت بمساعدة عشيقها جيمس هاميلتون لإلقاء جثة طفلها في النهر وإخفاء الجريمة.
وبعد إلقائه في النهر، أبلغت الأم الشرطة عن اختفاء ابنها، الأمر الذي دفع السلطات وأهالي مقاطعتها في مساعدتها للبحث عنه، ليتبين لاحقًا أن بلاغها مجرد خدعة لإبعاد الأنظار عن فعلتها.

ووجهت إلى هاميلتون، 42 عامًا، 15 تهمة، بما في ذلك إساءة استخدام الجثث والتلاعب بالأدلة وتعريض الأطفال للخطر والاختطاف، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وتعتقد الشرطة أن جوسني وصديقها هاميلتون ألقيا جثة الطفل في وقت لاحق في النهر بالقرب من لورنسبرغ في ولاية إنديانا نهاية الأسبوع الماضي، وقد أدت ظروف الفيضانات هذا الأسبوع إلى إعاقة البحث عن جثة الصبي.
وتقول السلطات إن طفلين آخرين كانا يعيشان في منزل الأم في ميدلتاون نُقلا إلى دار رعاية.