ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
تعرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لموجة انتقادات بعد عقد مؤتمر لحزب العدالة والتنمية داخل مجمع رياضي مزدحم، وسط تصاعد جديد لحالات الإصابة بكورونا في البلاد.
فقد ملأ الآلاف من أنصار الحزب الحاكم مدرجات المجمع الذي يتسع لـ10400 شخص في أنقرة، على الرغم من فرض السلطات عامة قواعد التباعد الاجتماعي.
وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تُظهر حافلات مكتظة في طريقها إلى حضور المؤتمر، ومعظمهم بدون كمامات، التي تعد إلزامية في الأماكن العامة بتركيا.
وتحدث أردوغان لمدة ساعتين تقريباً في المؤتمر، مقدماً رؤيته عن موعد احتفال البلاد بالذكرى المئوية للجمهورية التركية في عام 2023، حيث من المقرر أيضاً إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في البلاد. وقال إنه اختصر التصريحات حتى لا يعرض المشاركين في المؤتمر للفيروس، فيما توافد معظم أنصاره بلا كمامات أصلاً.

فيما برر عمدة أنقرة السابق، مليح جوكجيك، وهو عضو في حزب العدالة والتنمية، الأمر قائلاً إنه “تم إجراء اختبار كورونا للمشاركين قبل حضور المؤتمر”.
في المقابل وصف مراد أمير، وهو طبيب ونائب من حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، المشاهد بـ”المخزية”. وكتب على تويتر أن الفعالية أظهرت استخفافاً “بالعاملين في المجال الصحي الذين يعملون ليل نهار في المعركة ضد الوباء”.
يذكر أن أردوغان كان تعرض سابقاً لانتقادات بسبب عقده مؤتمرات حزبية محلية مزدحمة مماثلة في جميع أنحاء البلاد خلال الأسابيع الماضية على الرغم من الوباء.
وسجلت البلاد أمس الثلاثاء أكثر من 26000 إصابة جديدة بكوفيد-19، بعد أسابيع من تخفيف الحكومة للقيود في عشرات المحافظات، في إطار ما يسمى ببرنامج “العودة للوضع الطبيعي الخاضع للرقابة”.
