منح صالح التركي أمين جدة السابق وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى
حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 102 لشهر مايو
شبل أسد يهاجم فنانة مصرية أثناء التصوير
القبض على مقيمين لارتكابهما عمليات نصب بنشر إعلانات حج وهمية بالعاصمة المقدسة
جازان.. محطة طبيعية تستقر بها أسراب الطيور المهاجرة في يومها العالمي
القادسية بطلًا للدوري السعودي الممتاز لكرة القدم تحت 18 عامًا
أخضر تحت 17 عامًا يفوز على تايلاند بثنائية في كأس آسيا
منفذ الوديعة الحدودي.. منظومة خدمات متكاملة للحجاج القادمين عبر المنفذ
التعادل الإيجابي يحسم مواجهة النجمة والحزم في دوري روشن
أبرز 10 شواطئ لا تفوت زيارتها في قطر هذا الصيف
تم تشييع الكاتبة المصرية نوال السعداوي، عصر اليوم الأحد، وتم دفنها في مقابر الأسرة في مدينة السادس من أكتوبر، بدون حضور أي من وسائل الإعلام، وبدون مشاركة من الجماهير أو الإعلاميين.
وتم قصر تشييع نوال السعداوي على أفراد أسرتها فقط، وغاب المشيعون بسبب الظروف التي تشهدها مصر على خلفية تفشي فيروس كورونا.
وكانت نوال السعداوي رحلت اليوم عن عمر يناهز الـ90 عامًا بعد رحلة من العطاء في مجال الإعلام والتأليف والكتابة، وأثارت الكثير من الجدل حول كتابتها.
ولدت السعداوي في 27 أكتوبر عام 1931، وهي طبيبة أمراض صدرية ونفسية، وكاتبة وروائية مصرية مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص.
صدر لها 40 كتابًا، وأعيد نشر وترجمة كتاباتها لأكثر من 20 لغة، وتدور الفكرة الأساسية لكتابات نوال السعداوي حول الربط بين تحرير المرأة والإنسان من ناحية، وتحرير الوطن من ناحية أخرى في نواحٍ ثقافية واجتماعية وسياسية.
وحصلت السعداوي على جائزة الشمال والجنوب من مجلس أوروبا، وعام 2005 فازت بجائزة إينانا الدولية من بلجيكا، وعام 2012 فازت بجائزة شون ماكبرايد للسلام من المكتب الدولي للسلام في سويسرا.
كما شغلت السعداوي العديد من المناصب، مثل منصب المدير العام لإدارة التثقيف الصحي في وزارة الصحة بالقاهرة، والأمين العام لنقابة الأطباء بالقاهرة، غير عملها كطبيبة في المستشفى الجامعي.
مقهور منها
عليها من الله ما تستحق