السعودية نيابة عن الدول العربية تُدين الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون والأردن
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعزّز حضور مسجد النجدي أيقونةً معمارية في جزيرة فرسان
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10488 نقطة
المشي في رمضان.. وعي صحي متنامٍ يجمع الأسر في عسير
نصائح وقائية للمعتمرين وزوار المسجد النبوي للحد من العدوى التنفسية
وزارة الداخلية: الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة
الحكومة اللبنانية: حظر فوري لأنشطة حزب الله العسكرية
“موائد الإفطار الجماعي” في المدينة المنورة تجسّد قيم التآخي والتكاتف المجتمعي
راكان بن سلمان يستقبل أمين الرياض ويبحث الخدمات والمشروعات في المحافظة
قطر للطاقة: توقف إنتاج الغاز المسال بسبب هجوم عسكري
أخيرًا رضخت تركيا للضغوط المصرية والخليجية وقرر نظام أردوغان الاستجابة لبعض المطالب في بادرة حيث وضعت أنقرة عددًا من قيادات تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي قيد الإقامة الجبرية.
كما طلبت تركيا من قنوات الإخوان التي تبث من أراضيها وقف استهداف مصر والخليج في حين طالبت الاستخبارات التركية بتقييد تحويلات مالية لقيادات الإخوان المتواجدين هناك.
كما طلبت السلطات التركية من قيادات الإخوان توقيع وثيقة أمنية مقابل بقائهم، فيما تم تجميد طلبات بعض القيادات الإرهابية بالحصول على الجنسية التركية.
هذا ومن المقرر أن يعقد عدد من قيادات الإخوان اجتماعًا مع مسؤولين أتراك خلال اليومين القادمين لبحث أوضاعهم.
وكانت مصر علقت على محاولات أنقرة المتعددة للتقرب من القاهرة وطالبتها بإجراءات تثبت نيتها في التقارب، خاصة فيما يتعلق بسحب الميليشيات العسكرية المتواجدة في ليبيا والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
وأكد وزير الخارجية المصري سامج شكري في وقت سابق أنه إذا وجدت مصر تغييرًا في السياسة التركية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وانتهاج سياسات إقليمية تتوافق مع السياسة المصرية، فقد تكون هذه أرضية ومنطلقًا للعلاقات الطبيعية.
كما اعتبر أن “الأقوال الصادرة عن الساسة في أنقرة بشأن فتح قنوات حوار مع القاهرة لا تكفي، بل لا بد أن تقترن بأفعال”.
غير معروف
الله المستعان وعليه اتكلان