أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
ذكرت شركة لإنقاذ السفن أن سفينة إيفر غيفن التي تسد المجرى الملاحي لقناة السويس، قد تظل عالقة لأسابيع، مما يعوق حركة شحنات النفط والوقود بين أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، ويؤخر ما يقدر بنحو 400 مليون دولار في الساعة من البضائع، ما يعني 28.8 مليار دولار حتى الآن.
وتسد السفينة إيفر غيفن التابعة لشركة إيفرجرين مارين كوربوريشن والتي يبلغ طولها 400 متر، حركة المرور في كلا الاتجاهين عبر إحدى أكثر قنوات الشحن ازدحامًا في العالم، وذلك بعد أن جنحت يوم 23 مارس.
واضطر المتعاملون لاستبدال بعض الناقلات الفارعة التي كان من المقرر أن تتجه شمالًا عبر القناة لتحميل النفط من منطقة البحر المتوسط، لكن كثيرين يراهنون على أن الوضع سيُحل خلال أيام قليلة.
وقد ترفع إعادة التوجيه حول إفريقيا تكلفة الشحن إلى نحو 400 ألف دولار، فضلًا عن زيادة زمن الرحلة أسبوعين أو ثلاثة وهو ما يجب أخذه في الحسبان أيضًا.
وتابع: في الوقت الحالي، لا يتكلف المستأجرون أي أموال، ففي حين أن الإغلاق سيؤثر على زمن التوصيل لكن ليس هناك غرامات تأخير لأنه ليست هناك بنود تتعلق بإغلاق قناة السويس.

وبحسب موقع سكاي نيوز، فإنه من أصل 39.2 مليون برميل يوميًا من النفط الخام المستورد بحرًا في 2020، استخدم 1.74 مليون برميل يوميًا القناة، ويتدفق النفط الخام والمنتجات المكررة في الاتجاهين بقناة السويس البالغ طولها 193 كيلومترًا، بحسب كبلر لبيانات حركة الناقلات.
وفي 2020، استوردت أوروبا 550 ألف برميل يوميًا من الخام من مصادر إلى الشرق من السويس، معظمها من خلال القناة، وفقًا لأرقام كبلر، وبلغت واردات جنوب وشرق آسيا عبر القناة 1.27 مليون برميل يوميًا في يونيو 2020.
وهناك نحو 1.54 مليون برميل يوميًا من واردات المنتجات المكررة العالمية مرت في قناة السويس العام الماضي.

ويوجد خط الأنابيب سوميد البالغ طوله 320 كيلومترًا ويربط خليج السويس بالبحر المتوسط، وينقل 80% من النفط المتجه من دول الخليج إلى أوروبا، حسبما يقوله موقع سوميد على الإنترنت.
ويربط خط سوميد البحرين الأحمر والمتوسط وتزيد سعته على 2.5 مليون برميل يوميًا، وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إنه شهد تدفق نحو 1.3 مليون برميل يوميًا في 2018، حيث تبلغ سعة الخط نحو 2.8 مليون برميل يوميًا، لكنه مستخدم بمعدلات أقل كثيرًا معظم الوقت.
وخاطب مشغل خط سوميد متداولي النفط لمعرفة إن كانوا يرغبون في استخدام الخط لنقل الخام في ظل توقف قناة السويس الذي قد يستمر لأسابيع بسبب أزمة سفينة الحاويات الجانحة، لكن قال متعامل إن نقل النفط باستخدام سوميد قد يكون عالي التكلفة أيضًا وغير مغرٍ، إلا للناقلات العملاقة البالغة حمولتها مليون برميل.
وأوضح متعامل آخر أن الخط قد يُكلف من 50 سنتًا إلى دولار واحد للبرميل، فضلًا عن أن التحول إليه الآن قد يكلف مستأجر السفينة كامل تكاليف الشحن.
